الجمعة، 12 أبريل 2013

حالة حزن

وحين ينادي منادي : وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا فما تراهم ينادون الا من حالة الحزن العميق والحسرة التي التي يتجرعونها كحسرة (( كمن هو خالد في النار وسقوا ماءً حميماً فقطع أمعاهم " ) ذاك بسوء اعمالهم في هذه الدنيا وما ترانا ناجيين الا ان يتغمدنا الله برحمته فهو الرحيم البديع ،، ذاك حالهم والحزن ووقت ان تجلس في هذه - الدنيا - وتنادي ياليت كنت ترابا فهذا لا يصل اليه المرء الا في الحالة القصوي من - الامن - ووقت يفقده ينادي ويهيم ياليتني كنت خشب مسنده اغدوا واروح ولم اتعرض لما يعنيه - الحب - ومابعده وما بعده حتما الفراق القسري
................................
حالة حزن
الصديق أحمد يعقوب ابراهيم حجر .. نجران مارس 2013م
...............................
وانت في هذي البيوت البعيده ووقت ان تستمع - من الاسكلة وحلاء - تتجلي حالة الحزن العميق فبالكاد تجعل عظامك دكا .. فتخر اشواقك ومن بعدها الدموع صعقا من الحزن - المهيب - والرضا القنوع بقضا الله وقدره الذي قضاها لغيرك - لكنه برحمته رحمك بحبها فحبها قربي الي الله لان الله وبأختصار جميل يحب الجمال ، فعلميا الحزن مرتبط باعصاب في الدماغ ، ودماغة شكلته هي - وهي البعيده - وعندما يستدعي الدماغ - المتعب - الزكري الجميلة في زمانها الجميل تجد الزكري زمان غير الزمان واناس غيره بل وشوارع يتسكع فيها الحياري في صمت وانوار الشوارع الخافتة المتكسرة علي الاسفلت تختصر المشهد بعد أسقاط فيلم الزكري اشعته - فوق الحمرا - علي حيطان جهنم الدنيا - وقت ان بعثها هي الي دماغة الذي ينادي الحين والاخر -ياليتني كنت ترابا - وعيونه تتقد شرارا كقطط المطاعم في ليلها الشبقي علي شوارع الحياري وهما وفقط رفيقان ،، المشهد يتكرر في كل ساعة زمن بقاسم مشترك واحد هي فقط - الامن والسكينة - لمن يعرفها فهي بحر الحياة الذي علمتني الحب والحرمان في وقت واحد ... وبعد ذاك عزمت ان ابنى لى حياة هنا فى مكان لن تدخله الشمس ابدا لكن سرعان ما أجد نفسي مغالطا سنة الكون ... وهناك رجال يلقون سِهاما في كل مكان فتموت حيتان بحر الحياة بعلم او بجهل وتموت الابتسامة في وجهي واوصف -بمالك الحزين- الذي يتسكع علي الشوارع ...انتظرت وانتظرت لعل احد يجدنى ولكن طال ذلك كثيرا حتى انطفات النيران وانطفا معها ضوء الامل فى داخلى هنا علمنى بحر الحياة الا انتظر العون ابدا فعزمت ان ابنى لى حياة هنا فى مكان لن تدخله الشمس ابدا لكن سرعان ما قرصنى الجوع ءادخل البحر من جديد واصارع امواجها ثانيه لا ستاخذنى الامواج غدرا وهذه المرة للابد هنا علمنى بحر الحياة الا امر بنفس الخطا مرتين فكرت فى الاشجار الخضراء لعلها تحمل ثمارا لى
لكني وبعد بحر الحياة اجده شجرة الزقوم فلكني دائما اثيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق