الثلاثاء، 9 أبريل 2013

عندما يترجل الفرح


ومقالي أكتبه بل (انقشه بلفة من حناء خالاتي ) و(ادبل الحناة ) لتكون سوادها فرحاً وحداد بين السعادة والفرح الغامر بين الضحك و(أبشر ) وبين عبارات ساتيها فهو ملح وعطر وماء الناس.. فحقاً كان ليلاً بلا شروق وصباحاً بلا غروب .... وحين التقيته زهو الشباب وهوى الأفئدة ، رأيت رجلاً حديقة وبستاناً ونهراً، ثم هو مثل النخلة وإن بدت عالية القامة ، فهو في تواضع (حلتنا). وأتحدث عنه اليوم - عفواً - أقصد أن أترك بعضه يتحدث عنه ، ولهذا سأقطف من عناقيد حياته القصيرة الطويلة بعض حبات عنب وكأني الفتى (عداس) بالطائف يستضيف المعصوم بحبات عنب وهو يومها حزين كسير، لأني لا أستطيع إلا أن أقدم قطفة من كل نفسه البسيطة.
......................................................
حداد برائحة الحنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
صديق احمد يعقوب ابراهيم حجر 2011م.
........................................................
أطلب منكم أن( تفهموني) بالدارجي والدارجي (المُقنن)، الذي أؤكد أنه ليس من مفسدات الكلام أعترف أنّي تعمّدت أن أكتب مقالتي السابقة، وأعلم أنها مضجرة، وليست فيها مؤانسة ولا دهن عود كريم.. كانت - وقصدت أن تكون - مثل جدول الضرب.. وبؤس (جدول الطرح)، وظلم (جدول القِسْمّة)، إن كان لها في مقرر مرحلة الأساس (جدول)، لأن الأعزاء دوماأ سيرحلون وفجأه ... سيما أني أرى (أهل بيتي، (صفوا الآبري) وقتها ، (ركبو البليلة)، (رصوا العدة)، و(ساطُوا اللُقمّة)، وانتظروا (يفتح التلفزيون)، ويرفع الآذان، ويبدأ (شراب الموية)..,وأطفال بيتنا بالديوان يصيحون شربوا - شربوا ) وكأن هو الثاني الغائب من أهل بيته يضرب في فجاج الارض يبقي الرزق و(السكر لموية رمضان ) ما قالت أمه كمصطفي ما (قالتوا جيب) وشال هم الاسره علي صغر سنه وريعان شبابه (خمّ الرماد) هماً (بكساوي ) عيد رمضان 1431 هـ ما كان بخاطره أن يكمل دينه في رمضان هذا العام بيد أنه يصوم الشهر ايماناً وأحتسابا أقدار الله فقرروا هو و أخ لي من أمي الزواج وفجأة ارتفع الايقاع الروتيني في رمضان ذلك العام (تَلقيم القهوة)، (فَتْح الفَطِيرْ)، (رَميّ اللقيمات)، (قلي البن)، (دَقْ البُن)، (حَشْ البصل)، (فَلْفَلّة الرُز)، (فَرْم اللحمة)، (قَدْحْ الثُوم)، (مُلايَقَة المُلاح)، (يُفوّر اللبن)، (يِقنّن اللبن)، (يقوّرُوا المحشي)، (يَعُوسوا الآبري)، (يزرِّعوا الزرّيعة)، (يُكُوْجنُوا العجين)، (يركبّوا البليلة)، (يسوُّوا الطعمية)، (يرمُوا الطعمية)، (يفركوا الخضرة)، (يشدّوا الملاح)، (يكتلو النار)، (ينجضوا اللحمة)، (يحمِّروا اللحمة)، (يصفّوا الشربات)، (يرصُّوا الكبابي)، (يتمِّرُوا الفناجين)، (يمستِكُوا القهوة)، (يفندكُوا العيش)، (يقشِّرُوا البطاطس)، (يعجنُوا الدقيق)، (يبِلِّو الآبري)، (يطعّمُوا المرارة)، (يشرُوا الهدوم)، (يورِقُوا الخُضار)، (يقمِعِّوا البامية)، (يفطِرُوا العجين)، (يمرِرُوا العجين) الكل ينافس (يجيبو الشنطة ) دق الريحة)، (يُكفُوا الدِلْكة)، (لمس القُصّة)، (قُولة خير)، (فتح الخشُم)، (قَطْعْ الرَحَط)، (حق البنات)، (الجِرْتِق)، (سدّ المال)، (خَت الحِنّة)، (الصبحية)، (الدُخلّة)، (الرحولة)، (ناس العريس) و في زروة الحدث يتلجلج شريط العرس الذي أحضر لتصوير المناسبة وأحدهم الي المستشفي والحناء بقدميه كمياه الامطار ( علي السقية الاولي ) عبقاً وعطرا النعاس الذي تسرب نحو جدران الجسد قاصداً سلبه كامل وعيه، مابين تعب ليالي العرس الأولي وسهراته وسط أحتفالات الخالات بابنهم الوحيد وبين شوق أمه لرؤياه ببمنزل أختها زوجأ وأباً لكلاهما فالكل هو بطبعه أباً له فهو (ركازت الفقر وياهو البتب يوم فرحتك ) أماه لان الافراح مصدرها هو ... ففي نهار ثاني شوال 1431هــ وثاني (الدخلة) أتي ذك الاسعاف بل نفسه الذي اتي مسبقاً وفي نفس المكان بجبروته وملكوته فمنذها حرمت ان امر بجنبه أو أسمع صوته فعيوني زاقت من لونه الاحمر فالصوت أعلي والصمت مهيب وكانت الساعة (المغربية ) فتعب سهرة العرس مازال بالاجساد النحيلة .........وإيقاع خالاتي كيف بل كيف ينقلب لهذه الدرجة البِكَا)، (شيل الفاتحة)، (عَصَرْ الفراش)، (شِيل الحِدْ)، (فَكْ الحِدْ)، (كَسَرْ التُربة)، (في الحَبِسْ)، (تمّت الحَبِسْ)، (خت الفُراش).. وعمل الصيوان)(حفر القبر) ماهذا ........ نعم تصدق اننا (حنناه) وبغباءنا المستميت نظن أن فعلنا خيراً وبنظرته هو (التقي فينا كمصعب المدينة ) كم انكم اغبياء بحق فقد جهزتم لي (البوش ) وأني الي (بوش أخر أنظر) كانت ضحكاته يوم العيد أذا كان فينا رشيد يقراءها .... انه مسافر الي بعيد الي الي اقرب من منزله الذي تعبنا في إعداده ... جلست قربه والحناء وتعب رمضان بوجهه وانا أقبطه علي ماهو عليه (كيف أخبارك .. الف مبروك ) رد علي بابتسامة ونظرة علي رغم جسومنا ملتصقة ببعض في (سرير جرتق الحنا ) فاني هناك قرأتها لكني .. كعادتي مجنون .... فرحــــــل بدون إذن ولا سابق انزا ر......
مخرج .....
يا منايا حوّّمي حول الحمى واستعرضينا وأصْْطَفي
كلّ سمح النفس، بسّّامِ العشياتِ الوفي
الحليمََ، العفِّّ ، كالأنسامِ روحاً وسجايا
أريحيِِّّ الوجه والكفِّّ افتراراً وعطايا
فإذا لاقاكِ بالبابِ بشوشاً وحفي
بضميرٍٍ ككتابِّّ اللهِ طاهرْْ
أنشُُبي الاظفارََ في اكتافِه واختطفي
وأمانُ الله مِنّّا يا منايا..
كلّما اشتقتِ لميمونِ المُُحيّّا ذي البشائْْر ..شرّّفي
تجدينا مثلاً في الناس سائرْْ
نقهر الموتََ حياةً ومصائرْْ

هناك تعليقان (2):

  1. حزينة قاتلة بل مدمرة

    ردحذف
  2. وهكذا عندما يرتدي صديق حجر الحذن شاشا لنتقي به البرد والحر

    ردحذف