وبروح
الأذهري والمجذوب التقينا لنحتفل بعد نصف
قرن من الزمان استقلالاوإنعتاق ، حملتنا أشواقنا
وأمانينا للإحتفال لنركب الاخاء خيل أصيلة ونرفع
العلم عاليا مجيد ، وعلي إختلاف المشارب كما
إختلاف الوان علم السودان كان الجلوس في حضرة
جلال الوطن فكان أحتفالا جميل إمتدت بما جادت به زاكرة
جيل التضحيات ليعنيهم بكلماته محجوب شريف :
يا شعبا تسامي
ياهذا الهمام
تفج الدنيا ياما
وتطلع من زحاما
زي بدر التمام
تدي النخله طولها
والغابات طبولها
والايام فصولها
والبذره الغمام
قدرك عالي قدرك
ياسامي المقام
ياملهم رماحك
سناها الصدام
ليقولوا نحنا هنا بارض الحرمين البلاد الطيبة والناس الطيبين ، إحتفالاً بعيد يومنا الوطني ليحدثوا علي صفحات الاثير ..
دام عـــــــزك ياوطـــــــن
اليوم نرفع راية إستقلالا .
..
ونتشارك الحلم الجميل بوحدة بلادنا كوحدة بلادهم وقوتها ، لنشق بين الاماني و بهجة الفرح البازخ دعــــاءاً وإحتفال ..
لنجيب الوطن الذى بين الحدق يوم ندائه بالاستقلال
منك كل حته
في الخاطر
صبابه
جنبك نبته نبته
نكبر نحن ياما
نسألك انت
وانت ورينا الاجابه
علمنا الرمايه
والحجا والقرايه
والمشي بي مهابه
في الضحي والظلام ..
وبين حنين الغربة ، وظلام الغرف المغلقة يلهج وردي فى نفوسنا ترديداً وترتيل وإستجابة
فى حضرة جلالك .. يطيب الجلوس ..
مهذب امامك يكون الكلام ..
والكلام فى حضرة الوطن تمسكه الخواطر لتواتر الدواخل حديث كثير ويصعب ان يخرج بفتحة الكتابة لضيق الافق على اتساع الاثير ..
فينظر الينا الوطن بإبتسامة الجرحي ليقول هكذا انتم بخيلين علي على كرمي اليكم بهذه الانهار من الحنين والحب الذى دفقته بين جوانحكم ايها السود ، تجودون بكل شى عدا البوح بصوت مرتفع لحب حبيب ينتظركم على توليكم الدبر مدبرين بعدما كان الازهري مقبل لا مدبر تقدم الصفوف ليشكل على خارطتى المتقطعة أجمل كلام فحديثكم أن جدتم فلانفسكم وان بحتم فلأنفسكم فلم يتركوا لى جيل البطولات أذن لحديث معسول ، ممهمور على صفحات الاثير فهكذا قتل الحب سفاحا ونكران وها أنتم تحتفلون بزكرى موته كل عام ، على إحتفال ذلك الجيل وهم رفاة بزكرى أرتباطنا الاول .
فالنيل - وهو شاهدْ - يجيب ليزيح عنا حرج ودمع طويل . ليستنطقة صلاح أحمد إبراهيم :
وحيد في غربتو
حيران
يكفكف دمعتو
حزنان
يغالب لوعتو
ويتمنى
بس لي أوبتو
طال بيه الحنين
فاض بيه الشجن
واقف يردد
من زمن
بالله يالطير المهاجر للوطن
زمن الخريف
تطير باسراع
ماتضيع زمن
أوعك تقيف
وتواصل
الليلة
للصباح
تحت المطر
وسط الرياح
وكان تعب منك جناح
في السرعة زيد
في بلادنا ترتاح
ضل الدليب أريح سكن
فوت بلاد وسيب بلاد
وإن جيت بلاد
وتلقى فيها النيل
بيلمع في الظلام
زي سيف مجوهر
بالنجوم من غير نظام
تنزل هناك وتحيي
ياطير باحترام
وتقول سلام
وتعيد سلام
على
نيل بلادنا
وشباب بلادنا
ونخيل بلادنا
لتسقط سهواً من علي عيون الوطن دمعة مفادها : وهذا ما جعلني اعاتبكم ابنائي يوم الاحتفال بزكري إرتباطي بكم
صديق حجر 1/ 1/ 2014م
قرن من الزمان استقلالاوإنعتاق ، حملتنا أشواقنا
وأمانينا للإحتفال لنركب الاخاء خيل أصيلة ونرفع
العلم عاليا مجيد ، وعلي إختلاف المشارب كما
إختلاف الوان علم السودان كان الجلوس في حضرة
جلال الوطن فكان أحتفالا جميل إمتدت بما جادت به زاكرة
جيل التضحيات ليعنيهم بكلماته محجوب شريف :
يا شعبا تسامي
ياهذا الهمام
تفج الدنيا ياما
وتطلع من زحاما
زي بدر التمام
تدي النخله طولها
والغابات طبولها
والايام فصولها
والبذره الغمام
قدرك عالي قدرك
ياسامي المقام
ياملهم رماحك
سناها الصدام
ليقولوا نحنا هنا بارض الحرمين البلاد الطيبة والناس الطيبين ، إحتفالاً بعيد يومنا الوطني ليحدثوا علي صفحات الاثير ..
دام عـــــــزك ياوطـــــــن
اليوم نرفع راية إستقلالا .
..
ونتشارك الحلم الجميل بوحدة بلادنا كوحدة بلادهم وقوتها ، لنشق بين الاماني و بهجة الفرح البازخ دعــــاءاً وإحتفال ..
لنجيب الوطن الذى بين الحدق يوم ندائه بالاستقلال
منك كل حته
في الخاطر
صبابه
جنبك نبته نبته
نكبر نحن ياما
نسألك انت
وانت ورينا الاجابه
علمنا الرمايه
والحجا والقرايه
والمشي بي مهابه
في الضحي والظلام ..
وبين حنين الغربة ، وظلام الغرف المغلقة يلهج وردي فى نفوسنا ترديداً وترتيل وإستجابة
فى حضرة جلالك .. يطيب الجلوس ..
مهذب امامك يكون الكلام ..
والكلام فى حضرة الوطن تمسكه الخواطر لتواتر الدواخل حديث كثير ويصعب ان يخرج بفتحة الكتابة لضيق الافق على اتساع الاثير ..
فينظر الينا الوطن بإبتسامة الجرحي ليقول هكذا انتم بخيلين علي على كرمي اليكم بهذه الانهار من الحنين والحب الذى دفقته بين جوانحكم ايها السود ، تجودون بكل شى عدا البوح بصوت مرتفع لحب حبيب ينتظركم على توليكم الدبر مدبرين بعدما كان الازهري مقبل لا مدبر تقدم الصفوف ليشكل على خارطتى المتقطعة أجمل كلام فحديثكم أن جدتم فلانفسكم وان بحتم فلأنفسكم فلم يتركوا لى جيل البطولات أذن لحديث معسول ، ممهمور على صفحات الاثير فهكذا قتل الحب سفاحا ونكران وها أنتم تحتفلون بزكرى موته كل عام ، على إحتفال ذلك الجيل وهم رفاة بزكرى أرتباطنا الاول .
فالنيل - وهو شاهدْ - يجيب ليزيح عنا حرج ودمع طويل . ليستنطقة صلاح أحمد إبراهيم :
وحيد في غربتو
حيران
يكفكف دمعتو
حزنان
يغالب لوعتو
ويتمنى
بس لي أوبتو
طال بيه الحنين
فاض بيه الشجن
واقف يردد
من زمن
بالله يالطير المهاجر للوطن
زمن الخريف
تطير باسراع
ماتضيع زمن
أوعك تقيف
وتواصل
الليلة
للصباح
تحت المطر
وسط الرياح
وكان تعب منك جناح
في السرعة زيد
في بلادنا ترتاح
ضل الدليب أريح سكن
فوت بلاد وسيب بلاد
وإن جيت بلاد
وتلقى فيها النيل
بيلمع في الظلام
زي سيف مجوهر
بالنجوم من غير نظام
تنزل هناك وتحيي
ياطير باحترام
وتقول سلام
وتعيد سلام
على
نيل بلادنا
وشباب بلادنا
ونخيل بلادنا
لتسقط سهواً من علي عيون الوطن دمعة مفادها : وهذا ما جعلني اعاتبكم ابنائي يوم الاحتفال بزكري إرتباطي بكم
صديق حجر 1/ 1/ 2014م
