الأحد، 31 مارس 2013

مسبحتي وتلاوتي

هي انثي ليست كالأخريات :
أحبك .. مثلما تحب بعض الأمور الغامضة ..سرا، بين الظل والروح
أحبك مثل النبتة التي لا تزهر ..وتخبىء في داخلها ضوء تلك الزهور
وبفضل حبك ..يعيش معتما في جسدي العطر المكثف
الطالع من الأرض ،أحبك دون أن اعرف كيف ، أو متى أو أين ؟!
أحبك بلا مواربة، بلا عقد وبلا غرور !هكذا احبك لأني لا اعرف طريقة أخرىغير هذه، دون أن أكون أو تكوني،قريبة حتى أن يدك على صدري يدي،قريبة حتى أغفو حين تغمضين عينيك !!
.......................................................
صديق أحمد يعقوب ابراهيم
نجران مارس 2013م
...................................................
نعم هي انثي لكنها تحمل من قيم الجمال والخير ما يؤهلها لان تكون هي فقط ، هي انثي يضيق صدري ان لم احدثها ، هي انثي تجعلني دائما استجدي الاوراق ورسم الحروف لاجعلها بين أسطر ما اكتب ، هي فقط من جعلت للزهور رائحة الياسمين والقرنفل وللشوك ان لا اراه مطلقا ، وهي من جعلتني اري ان للشمس شعاع جميل تبعثه من هذا القرص المحترق وقت الشفق ووقت الغروب ، وبأحساسها هي جعلت من الرياح العواتي نسيما عليل يدخل الي حجرتي المغلقة ليكون الانس ولحظة الصفاء في هذه الحجرات الكئيبة ، هي وفقط من غلفت علي عيني غشاوة ان اري الكون كل الكون جميل هي وفقط من منحت هذه الشهور الخوالي رائحة وطعم السم حينما يتغلغل الي الاحشاء ويضرب جدار القلب ليكون الموت والبعث من جديد علي زكراها المؤلمة ، هي وفقط من ما ازكره هي وفقط ما اردده وهي وفقط نافلة الليل و قران الفجر بل وحديثه ، هي من اعطت للسلام والمصافحة كل الانس ، هي بجمالها تعدل جمال تسع وتسعون انثي وتزيد عليهن اربع ، هي وفقط ما يرافقني مايأنسني بل ما احكي اليه تسمع حديثي رغم ما تعانيه من صم في ازنها تحدثني رغم خراصة لسانها تشاطرني مشاويري رغم الاعاقة بكلتا رجليها ، تغازلني ان سهوت عنها بضفائرها المنسوجة بروعة وزوق نساء بلادي ، تلاطفني وقت ان وضعت يدي بيدها ، تهدهدني لانام ، تشاركني احلامي ، تحفظني من كيد النساء والشياطين ، أصطحبها معي حتي في المنام ، هي انثي ككل الاناث وتزيد وتفيض ، تغير علي من نفسها بل حتي من نفسي ، تناصحني تشاورني تشاركني وتفرج علي الهموم ، ورغم كل ذلك وككل الرجال انشغل عنها بأخريات ليس في حجمها بل ولا يقاسمنها نصف ما بها من جمال ، أخونها كثيرا وتحفظ ودي اضعاف ما اخونها به ، اتناساها رغم ما بنا من ارتباط ، ترتمي في حضني وكأن شيئا لم يحدث ، اتعمد مضايقتها بالاخريات تتعمد مشاركتي الابتسامة التي ما نظرت اليها وجدتها في اعلي ثغرها ، اشعر بالدنو من الله عندما اكون معها وفي كننها ، وأتزق الذنب وقت يمر ولم يلامس جسدي جسدها ، كلما صرنا سويا ليس كغيرها من النساء تحمل علي جسدها دائما رائحة أهل الجنة بطهر أهل الجنة ونسائها ، لا تحيض كالاخريات بل تلد كشافا وتنتج اضعاف ماينتجن ، اشعر بصلاح ما تنتجه اللذه وأنا تحت أستارها ، بل وأري الصلاح فيما خرج منا دائما ، انها انثي ليس كالأخريات

السبت، 30 مارس 2013

عندما يكون الصدق انسانا بعينه


اليوم وفقط وقبل الاخريين :
أسم واحد و يحمل مسميات عدة في نفسي غير الاسم الذي نعت - من النعت - به وقت كان طفلا حديث الولاة أجد هذه الاسماء المتعددة تتداخل بل تتخذ كل حروف العربية هيكلا وبنيانا للاسم الذي نعت به وأجد ان كل الصفات المصاحبة لكل الاسماء التي بخاطري ، تنهل من جليل وعظيم معني ومبني صفة اسمه الاكبر ، ووقت اجلس مع نفسي وأتأمل هذه الصفات كلها جميعا -المختزله - في هذا الاسم الاكبر أجده يترجمها -كلها جميعا - بطرفة ثقر او أبتسامة في لمح من البصر
.........................................

الصديق أحمد يعقوب ابراهيم حجر نجران مارس 2013 م
.......................................
وبكل ذلك الزخم من الاسماء والصفات لهذا الكائن البشري الذي كثيرا ما يخطي ليصيب مرة اخري الخطاء ، ويصب خطاؤه لتكون متلازمة خصيصة البشرية تدل عليه علي قلة اخطاءه وان رايته في اخطاءه كمال لاخطاءنا فلو لم يخطء هو ما استطعنا تقويم أخطاءنا لان تصويب أخطاءنا كمال في ملازمتة وصحبة والاخذ من مثل هذا الرجل كثير الصواب ،
اليوم فحسب نحي منحنا جديدا للصواب بل الصواب المطلق ، لتكتمل منظومة الصواب التي اتخذها منذ ان صرخ صرخته الاولي ليستبشر بذاك الاسم كثير الاسماء والصفات ، لمثل هذه اللحاظ التي يتكامل فيها مشروع الصواب الذي لم يكن نهاية لمشروعة الذي أهدافه إخاء.... ورؤيته ابتسامة.... ورسالته ضمير..... وحيثياته صدق ...........ومدخلات التنفيذ عطاء كالمطر .- عطاء لا يخضع لقيود خط الميزانية ولا معطيات السوق واسعار الصرف بل عطاءا في منشط الحب ومكره الحزن وقت ان تصيب عروي الاخاء شائبة من شوائب الدنيا -التي عافها -
اليوم فحسب - اكتب - لاجد عزائي - وليتني استطيع - في ملازمة رؤيتة هلال صوابه الاخير بلساني وأخريين الذين تركنا بعد ان أستفذنا ابليس بخيله ورجله لنركض وراء ماركله - البشري - من حطام الدنيا وريال الشقاء المطلق وان كثر لنجد خسراننا المبين وقت ان عجزنا عن - السيره - في مسيرة البشري التي أحسبها مسيرة الف عام بحساباتكم ..
اليوم فقط اوجه سياط اللوم والعزر القبيح لك أخي - الجزولي - لاني اجدك من الخائضين مثلي واخريين والسابحيين في الرمال وقت ان سار المسير - السيره - شمالا جدا بل اقصي الشمال وفي معيتهم الصواب المطلق لا اجد لنا عزرا البت وأن كثرة الاسباب وقوي صوت ابيليس - الذي وعدنا ويعدكم الفقر - علي وجود مثل هذه الجوهرة التي لا تقارن بريالاتكم ولا يقف الريال قربها وأن قوي - عقاله وكبر - ولا بجنيهاتكم وأن سدت سوائل البترول شرايينه ولكنه فقط - بشري الامين -
غدا أوبعدها نتوجه جميعا -بالدعاء- ليجعل بيتكم من البيوت العامرات فقد كان جلستكم مسكاً ختام وأن يجعل لكم حب الاخريين محبه تزين البيت الكبير - ولا شك - فالف مبروك وان كانت لاتكفي لكنك البركة و
كم هو شبيه بمصعب الخير ، دائما البشر ، صادق الاخاء ، وثيق النفس ، لا يبتغي بخلته زيف من شوائب الدنيا وحاشاه ، كلما التقيته تفتح اليك الامل الفسيح ، تشتم رائحة الجنة في بسماته وقسماته ، تنظر الي روعة السوداني ، حيوية الشباب ، علو الهمة ، صدق الكلمة ، جهر القول .كثير الصمت والقران قليل الكلام الا في مواضعه ، ثاقب النظر ، عالي اليقين ، ورع ، نزيه ، زاهد من دنيا ولا تعني له الا جلباب نظيف وابتسامة مرسومة علي شفاهه ، هو رجل المرحلة ، عندما يحتمي السجال والنزال كنا وكانوا يحتمون اليه ، اداريا محنك ، اتزكر تلك اللحظات العصيبة التي مرت عليه وكان كالجبل وما اقسي الشعور من زوي القربي من الاخوان ظل ثابت اللون عندما تبدلت وتداخلت وتشتت الالوان كان اكثرهم ثباتا علي مبدائه وان تعارض مع (مصالح البعض ) بعيدا قلبه عن غل يحمله لذلك كان وجهة كل ما تلتقيه كانه هو منذ ان التقيته اول مرة بابتسامة التي نعجز عن وصفها ... فلتهنأ اخي البشري بقلوب تعلقت بك عندما تعلقوا اؤلئك بحطام ذائل فلتهنئا وانك ما ذال اسمك منحوتا باحرف من عطاء وصدق في قلوب كل من التقيتهم وهم كثر فليعرفوا ان الحب خصيصة يختص بها الله عباده الكرماء الذي ينادي في اهل الارض ليحبك كل من عاشرك فحبك كلهم جميعا وتكون عدالة السماء هي الفيصل والافضل من قاعة مظلمة مجدبة تعج ابوابها خبثا ولئؤم وليكن الدين عند الله الاسلام والحب لله وفي الله هو ما يؤلف القلوب فليت ذاك الدرس يصل ليتفكر ما تبقي من اؤلوا ابصار بعد ان سال دماء الاخوة واصبح علي ابواب السجون ومقاصل المحاكم ومطارات البلدان البعيده .

فلتدم سالما معافا لتدوم مستودعات ابتسامتك ليغتات الجوي الباحثين علي الصدق والتصديق والاخاء علي مر الومان فانت نجما في سماء كل الاخوان والزملاء والخير ماشهد به الاعداء

بلة النعيم مرجي

عدوء البين بين :
زمرة الاخوان 

...............................
الصديق أحمد يعقوب ابراهيم حجر 2012م
خرج الاسلاميين يملئؤن شوارع الخرطوم فرحا بعودة الاتحاد لمكانه الطبيعي ، خرجو تستقبلهم اشواقهم الي هذا الصرح العظيم الذي عملوا له الكثير كد واجتهاد وليال متواصلة من التخطيط ، والسهر ،واذا هم ينتظرون الأمانة العامة للجامعة للخطاب اذا بشاب (خافت الصوت ) مضئ الوجه يركب سيقانه النحاف ، واذا امسك بكبير الامناء ، وعيناه تمتلي بالدمع فرحا او قل حزناً او فليكن ارهاق ، وحين توسط جمعهم وعرفوا انه بلة النعيم مرجي ، الشهيد الحي كاد صوابهم يطير ؟ ولكن فيم التعجب وماذا كانوا يتوقعون ان يقول والحق انهم معزورون فما عهدت ايامهم بل سنواتهم العشر الاخيرة ان يسمعون لمثل هذا الطراز الفريد من الرجال وقول الرجال .. وسارت الامانة وهو من حولهم وحينما راهم يحدقون في بعضهم كانهم ينتظرون حديثا من بعضهم ، القي علي وجوههم نظرة فاحصة وقال بصوت خافت اظني انا ومعي عشر من الجمع سمعه ، : إيــــاكم والفتن فقلت مستغربا وصار الحديث بيني وبينه لعلو التكبير والتهليل من الجمع .. فقال لي وهذه شهادة يدخل احدهم الي الاربعيين - من اخوانا - فيصدقونه اذا كذب فيحسنون مدحه بما ليس فيه و- يطبلون - لهم اذا فعلوا القليل من الكثير الذي ينتظرهم وبعد شهور تزكرته حديثه في استهلاليته البارعة ورايت ما عنيه رأي العين ، واستشهدت فيه انه لا يمقت الدنيا كلها ولا يحتقر من نقائصها شيئا اكثر مما يمقت النفاق ويحتقره ..
فمرجي رجل جاء الي الجامعة مزودا بزخيرة حيه يبغض المنافقيين والذين يظهرون ما لا يكنون وبرصيد كاف ء اهله ليكون مكان ثقة كبيره لكل الاخوان الصادقيين. فقد عانق فكرا نظيفا شجاعا يحقر الجبن والنفاق والكذب - الحركة الاسلامية - .
شب وصار معروفا عنه ذاك المنحي واصبح بعد الغباشة التي اصابت الاخوان مكان تحفظ هو وغيره من الشباب الحادبيين .
كنانة اتي منها كما يجئ منها السكر طيب في طعمه غال في ثمنه فكان اغلي الشباب وقتاً تجده اما يكتب او يقرا ، يناصح في مكان التناصح ، يصفع بالحق ويجهر به في مكانه ايضاً .
وتخصص في قراتة الاخوان بقرأهم في نظرة ويعرف المشهد من غير جهد ولا تعب ولا كثير استنتاج ، فقد بلغ ذلك الي الامانة من سيره ونشاطه وموهبته تلك ، فقد حفظ لنفسه ببعض الملفات ليديرها في بلد كجامعة الخرطوم ولعل - النتيجة الاخيرة تبرهن ذلك - ليكون مكان ثقة جهة اعلي فلتهنا به .
لقد كان بيننا مفتوح البصر ، والبصيرة علي مأتي الفتن حتي ومسالك الشرور ليتقها وكثيرا ما يحملنا من جل المفاسد والشرور ، ولقد افاء عليه هذا بصرا بالدنيا وخبر ة بالانس ومعرفة بالزمن ، وكان يدير المسائل في فكره وعقله باسلوب فيلسوف وحصانة حكيم ، فقد كانشبيه جدا برجل بقامة معني الاخاء البشري الامين وكثيرا ما يقول لي اي - بله - ليتني اكن بحجم بشري والبلحقوا منو - فلله دركم اخوتي واخي بلة النعيم مرجي ونتمني لك لتوفيق فليدم ما بيننا فكنت اخا علي مر الليالي والازمان

همس مسموع

اشخاص قد تلتقي بهم في محطات الدنيا المتسارعة ،، تختزنهم في مخيلتك وتاخذهم معك محطات ومحطات ،، واخرين لم تلتقيهم لكنك تجد نفسك مرتبط بهم ارتباط وثيق وترفعهم في اعلي عليين في قلبك ،، وفي اعلي فراديس عقلك مع المقربيين الي روحك والصدييقيين مع نفسك وحسن اؤلئك رفقا في مشواري الذي تبعثرت محطاته . الحدث كان فجرا ... توقف القلب عن النبض مع ذهاب الروح الي باريئها املا في صباح تفتح فيه فمك بترديد (الحمد لله الذي رد الي روحي ) الصباح بداء مقلوبا الشمس لم تشرق ونحن في منتصف النهار ، العرق في كل جنبات الجسد المنهك بالسهر والنحيب المر والنحيب بصمت طبق علي المكان ..
...................................................
عتاب بطعم مختلف
الصديق احمد يعقوب ابراهيم حجر نجران مارس 2013م
....................................................
كان ذلك الصوت الانثويي البراق يتغلل في الياف الهاتف السيار يمر باليافه الضوئية يرتفع للسماء يرتطم بحديد معلق بين السماء والارض لا تقوي اسلاكه علي مصدر الطاقة القريب جدا من الشمس وقوته لاتقوي علي التحمل يرد الصوت لاقمار مجاوره ترفضه بمنطق ، تتناقله الرياح يمني ويسري فنعومته والصبح اذا تنفس سيان ، اختلط حابل الصوت بنابل نسيمات الصباح ودعوات الصادقيين التي تنبعث من اهل الليل بالارض لتلاقي ملائكة السماء بحيث لا تجد وطئة قدم في الافق التي اكتلات بالساجدين من جبريل وميكال واسرافيل واخريين ،، ما ذال الصوت اشارة ضويئة تتنقل بالافق بين قمر صناعي وجرم سماوي بحاجة الي (معالجة ) من البشر الغافليين والمنهكيين في لغة الارقام .. سوي دورية الليل من الاحهزة السلكية لمعالجة هذا البديع الذي سري بليل ...
عجزت اجهزتهم لترجمة هذه النبرة ولم يكن منهم سوي توجييها الي الارض لعلها تجد فيه متاع ومستقر ،،، والقرار في قرارة نفس هذه الذي اخذ الله روحة ليردها في الصباح او لم يردها ،،، يرقد هاتفه السيار يمينا له في هنا وقلبهما يضرب ودقائق الهاتف السيار في انقضاء وترقب ،، الساعة تملاء عين الهاتف السيار وكأنها تقول ( امل الانتظار ) تقلب الكائن البشري يمينا ويسار الاضطراب بداء علي وجه الهاتف وصوته في ارتفاع كأضطراب البراق وقت ان وضع سيد الخلق رجله لم يجد من يقول اسكن يا هاتف ،، وما بك الان لم يحدث لك منذ ان صنعت لكنه ذاد الاضطراب عنادا ،فذاد الكائن البشري مذيدا من الخلد في النوم ، وضعت الاشارة الضوئية في الجوال حيزا من الكتابة تترجم بالعربية (مكالمة لم يرد عليها 1) ، الاقمار الاصناعية لم تمل وكذلك نسيمات الصباح ، دعوات الصالحين والاجرام السماوية ارتفعت من جديد تحمل همسا وشوقا مع ارتفاع في درجات الحرارة علي جنباتها والمحتوي ،، تعد كل هذا الافق اتت الي غرفته المغللقة الابواب لكنها لم تكن كذليخة مصر (غلقت الابواب ) بل توارت بفتحات الباب لتستقر في هذه القطعة من اللداين والالياف وهذه المرة وبنفس درجة حرارة جوانبها كان الصخب من سماعتة الهاتف السيار التي اسستقبلها هذا الجسم (المتهالك ) بفعل الشوق والانين بداية الليل او قل في ثلثه الاول حيث دموع المشتاقيين والمبعديين ،، وضع يده علي القطعة التي سكن اضرابها لتذداد علي حرارتها حرارة في صمت الليل المطبق علي جنبات الغرفة المغلقة الابواب ، الاقمار الصناعية احس بانها القت السمع علي بعدها الحائط التي لها اذان صماء فتحتها حتي دجاجة (الهندي ) الرابضة علي قفص (الباكستاني ) المزركش الكل استرق السمع وكالعادة كانت الشياطيين في نومها العميق .. قلب بصره يمنة ويسري ينظر الي هولاء المتلصصين الذين يفوح القدر والخيان وافشاء السر منهم كما الغربال والماء ،، وضع يده علي الهاتف واخري علي اذنه اليسري لكي لا تشاركه من حسده لها وسطوته وسلطته عليها لا تشاركه ... الحدث .. والحدث كان حدثا مفزعا يستحق العتاب .....

كل الجمال فيك

جميل أن نعشق الحروف لا لتتكاثر ذرية الكلمات ولكن لأن الكتابه عشق جميل لا يتأتي قهرا ولا ينتزع من أسنة الأقلام إغتصابا ,, كإرتداء البنفسج أظل أشتهي في كل حين إرتداء قصيد أنيق ,, عليه أضع بعض عطر البوح الشفيف ,, وأراقص بين الكلمات نغم القافيه البتول حينما تصير أرض الأوراق حبلي بنطاف المفردات ,, هكذا ,, أتربص معابر الحرف في كل مساء عندما يجن الليل وأرتقب بزوغ فجرك في دواخلي , وانا بعيدا منك اتلمس رزق السماء الذي وعدني بكثرة الاستغفار . وقليل من الاجتهاد ،
...................................................................................

طفلي الصغير :
صديق احمد يعقوب ابراهيم حجر
نجران فبراير 2013

..................................................................................
عندما يجن الليل فيك بلدتي الصغيرة ، كنت احلم بل حقيقة اني اري مولودك يكبر في دواخلي املا ووعدا من جديد ، فيخرج مهللا مكبرا مختونا ، بابتسامته التي ترقد علي نهرك الجميل ،ليكون هو عريس الليل ومختون الصباح . لاشبهك مدينيتي بطفولتي وقتذاك ، ووقت ارتدي القميص وأخرج منذ الصباح باكرا للمدرسة التي يرفد طفلي الصغير علما جديد وارتباط بالماضي عندما ينظر خلسة للموتي الراقدون في هناء ليستريح من (جلد ) المعلم الكبير الذي رسمت الحياة علي ووجهه تضاريس قريتي الصغيرة ، أصيغك حرفا عندما استجم من رهق هذي العوالم اللاعوالم وهذا المكان اللامكان فدونك يتضاءل الضوء ويختفي ،وتيقي حروفك مشاهد العوالم والمعالم قريتي الصغيرة ، الناس فيك طيبون يضحكون .. كلهم جميعهم الفون متالفون ومع غياب شمس هذا اليوم الذي هو ميلاد طفلي وعرسه وختانه تشرق الشمس من جديد ترتد من علي الرهد تتضاءل الهموم تذهب للمنام للدار الاخرة لا هموم لا غموم بقريتي الصغيرة , حيث الاغنام والحضارة الاطفال والاشجار والرهد واسافير المواقع والاسفلت والصراخ ياتي من بعيد لنجتمع للطعام للقيام للتراجم للزكر والصلاة ، وعندها يصمت الجميع الجدران الرمل الكثيف علي اطراف قريتي الصغيرة .. القيزان (العلالة ) الصمت يطبق المكان والزمان يشير للصباح للنياح للمدرس بالجرس ، للمحراث للعمل الكل يذهب ويبقي طفلي الرضيع العريس .. الجلوس التاهمس بين النساء الكبار علي الازقة والفراش (شاي اللبن ) الاحاجي والغناوي البكاء (والتتبتب) (وحجوكن ما بجوكن ) والقمر يشق بالصمت السماء نصفين (هناء امدرمان ) علي (الروادي ) وكل الضياء كل الضياء من القمر (يا شتلاتنا هولبلب ) و(الرمة ) التي يفوق عليها رائحة الطلح والمحلب و(الحباسة ) و(ركياء) من الصغار المبصرين (عمياء) هذه قريتي مشهدي المتكرر علي طفلي الصغير ........يكبر الصغير الاطفال مع الكبار العيد وانتفاضة جديدة بقريتي الصغيرة طفلي الصغير مع العمامة والقيامة اخوتي مشهد عجيب مشهد مهيب هكذا يقول الامام ومكبرات الصوت ترد الكلام والزحام بين وال (النواتي ) حي دائم الله حي باقي الله والسفينة بصوت الصغير والكبير تشق قريتي الصغيرة نصفيين طفلي يردد ياشارك الشريف قريتي احتفال العيد والمولد الكبير ... والفاتحة والخليفة (ود فضيل ) للمقابر للتاريخ ونظرات طفلي الصغير بين القبور تستجدي التاريخ الذي بدأه الخليفة (بفاتحة )وخاتمة دعاء .... (العيد مبارك عليكم ) يبدا بها من نهاية المطاف بقريتي الصغيرة الي نهاية المطاف بحيهم والصياح من جديد والالعاب حيث ما عاد طفلي الصغير يلعب همة هم بلدة جميلة تحب الالعاب والمرح والضحك المباح . .. وليل عيد قريتي الصغيرة قد اطل ليعيد للمعالم من جديد ما (حصل) وقد افل نجم طفلي الصغير والهموم قد اتت والشؤم بالمكان (وابوصغيرة ) ما عاد كالامس يجود بما به من زخائر التاريخ وارتباط طفلي وسماعه للنداء النداء من - عمر - الخطاب بان علموا صغاركم السباحة والفراسة ما عاد نهر غريتي الصغير امنا كعهدة مع الحرائر اذ يزرنه في حياء وقت الغروب ليستنشق عطر قريتي في (لفحة تيبانهن ) ليجود بالرمال (لحيشان) قريتي الصغيرة للضيوف والاعياد ... زرائب البهم تدس السم في (غزازات ) الشوك والفحيح .. اسفلت قريتي اطل الموت من كوابح الفرامل والمقابر ... الدروس ماعادت كالامس ونظر (حسن العش )وكان حسن طفلي الصغير الذي ما كبر ... الصراع والبقاء والسياسة بقريتي .. السياسة قاموس طفلي الصغير (اه ) ما عاد يحتمل طفلي صغير لاتياسة لادياثة لا سياسة والحروف عنده قليلة ونطقه لم ينتظم المديح عنه والخطاب عنده (والكمون ) برقبته من الاذل العيون قد تصيبه في مقتل لا السياسة والجميع ينظرونه يكبرونه خلق حسن لاسياسة ....
طفلي الصغير ما كبر بالجامعة و تاملاته بالاطراف حيث لا مقابر لا تاريخ عقلة نجيب زاكرته فائقة حفظ طفلي الصغير الدروس كلها بالسياسة والكياسة والدياثة والرئاسة و و و و زاكت طفلي الصغير في اتساع ... اتي اليه اخر بفطنة قريتي الصغيرة قد فهم كثير مصطلحات العنصرية العبيد الاضطهاد الجهاد التطهير الرموز في قاموسه قد تداخلت الحروف البسيطه قد تناثرت ... الرفوف قد تعثرت لاينام طفلي الصغير لاتساع الزاكرة الفساد الاضهاد (كوبا بلغراد ) العواصم والمطارات البعيده الانفصـــال اخر مصطلح رموزة بالشارع وهو عائد لقريتي الصغيرة الدفاتر علبة الهندسة لا جامعة لا سياسة .. حلمي طفلي الصغير بالدرجات وال د. والماستر والورش لا حلم الا بقريتي الصغيرة (سعيتي ) مراحي والمقابر الشيوخ المديح والمسبحة (بكس) واذانه جميل .....

تداعيات من القضارف

الاشياء وعدمها ... فلا طعم :
قصيدة رائعة اسبغ عليها الرائع سيد خليفة مزيدا من الحزن والاسي علي كراهيتي للاغاني وعد قناعتي بها .. لحرمة سماعها لكن تسلل علي الصوت الي مسمعي في مساء كامس وقبله وقبله وانا اهيئ نفسي لسهرة كسهرة امس وقبله وقبله املا بذلك لقاء محبوب علي صفحات الانترنت ويصدني منه هم الدنيا وبعد المسافات بعد ان مضي من عمري كثيرا من الاماسي بين الحزن (وعدم الموضوع ) والتحزب ايام الجامعة بعد ان بللنا شبابنا بقليل من الحرام (وكنا نراه وقتها حلالا ) واستمع للاغنية بعد ان تامرني نفسي الغير مطمئنة حتما بل هي اللوامة والامراة بالسوء حتما بان اكملها فاكملتها هي ولي المساء (وبين اصدقائي من يحمل هذا الاسم الموضوع لا ارتباط له بالاسم اخوتي ) ....اغلقت (اليوتيوب )وذهبت لشيخي المفضل الجفري وحقيقة لا طعم لهذه الحياة لان كل الاشياء ليس كالامس الذي ولي
............................................................
تاكسي القضارف
صديق احمد يعقوب ابراهيم حجر
نجران فبرائر 2013م
............................................................
وانت تتنقل بين (سوق ) القضارف علي عربة (بوكس ) يقابلك عدد 5 ركاب بالجهه المقابلة ويشاركك ضيق (البوكس) علي مقعدك نساء زادهن الله علي طيب الخاطر بسطة في الجسم وقوة ملاحظة يحفظنك رغم مايحملن من خير القضارف الوفير .. ونعومة اجسادهن التي تراها الشمس فقط وقت المغيب (عصرية ) وانا اسرق النظر لجميلة منهن متظاهرا برؤية المحطة التي تبقي لها عشرون محطة لانها اخر محطة (والبوكس) لم يتحرك بعد فتاة تحمل بيدها كراس (عربي) وضيق (البوكس الذي فصل بان يكون كحافلة ذات العشر ركاب ) يجعلنا نشترك جميعا في كمية معلومة من الهواء الطيب الحاجات يمسكن اعلي البوكس من (الدقداق) رايتها بين يدي الحاجة وانا اجلس في اقصي المقعد الذي تشاركني فيه سكينة السمينة واختها عواطف وطفلها الصغير الذي اتوا به توا من الدكتور لم اعرفهم من قبل التقيتهم (بتاكسي الملك) ولان هنالك في التاكسي فقط رجلان انا وانا اجلس اقصي الداخل وتعمدت ان اجلس لاستمع للراديو الذي ياتي من فتحة البوكس الذي تذهب الرياح بصوته وضجة الحريم
الحريم : انت يا عواطف اآختي محمد دا ما اديتهو حقنة السحائي قبل الخريف ترد عواطف ام الولد الذي امسكت باعلي راسه تتحسسه درجة الحرارة اي والله لكن الجو اتغير
الرجل الاخر يجلس باخر البوكس علي الباب وتجلس قربا منه هذه - الملاك- ولا زلت اراقب عينيها من بين يدي جارتي العجوز صاحبة الجثة الضخمة بالمقابل لي مباشرة امراءه اخري اثرت الصمت والغاء النظرات بين الفتحة الي ما ينظر اليه السواق لا كمساري بالبوكس فقط هناك (صامولة 10 تربط اعلي حديدة المنتصف ) بمجرد ان تضغط علي يتحس السائق الذي يضغط قبل الفرامل علي الراديو الذي اجلسني بين الحديد وجسم العجوز الضخم ... لم يتحرك بعد الاصوات بالمحطة التي تعج بالضجيج ستات الترمس الكبكبي العنكوليب برد برد ها الثورة الباقي نفريين ونطلع (تووا تووا هايس مكيف نفر ونطلع ) مر صاحب الجاريد علي البوكس وجد كل ما بداخله حريم لي يكترث ولكي اكسر الصمت الذي اطبق علي بداخل البوكس طلبت جريدة وصارت تنادي عليه صاحبة الكراس (العربي ) يابتاع الجرائد يا بتاع الجرائد ولم يلغي لها بالا و اخرجت منها ابتسامة زاحمني توب جارتي في ان اراها كاملة لانها (صلحت ) ثوبها ملغية بدون قصد طرفه علي وجهي (الكمسنجي ) صاحب الموقف ضرب (البوري ) ليبدا بالانطلاق قبل ان ياخذ مبلغ 500 ج كاملة غير منقوصة من السائق بعد نقاش بينهم ... وابتدت الفوضا العجوز ورغم المسافة القصيرة لم تنسي ان تقول اتوكلنا عليك يا الله ممسكة باعلي البوكس (عارضة المتعلق عليها الجرس البديل للكمساري) الحق الكمسنجي السائق ببعض الشتائم وتحرك مسرعا ليدخل علي الخط قبل ان تدخل حافة الثورة قبله لان بالقضارف عار ان يفوتك سائق اخر .... تحرك البوكس والجميع صمت غير سماعتة الراديو المعلقة اعي ازني ولم يوزن بعد موجتها القصيرة نظرت خارج البوكس لاري صاحب الحافة الذي (اشعل ) الانوار كلها غيظا من سائق البوكس ملحقا اياهو (ببوري طويل ) لافت للنظر لكن بوكسينا طلع فارسا وبشارات النصر علي وجهه السائق بعد ان القي نظرة الينا عبر مراءة المنتصف (لنحيه ) علي نصرة لسبقة حافة الثورة (الثورة حي بولاية القضارف) ظهرت جليا لوحة شركة مصابيح العالمية علي نهاية الطريق بدأ الكل يتهامس والجار الجنب ممسكة بلا فكاك من عمود المنتصف لكني استرقت نظرات الي صاحبة الكراس (العربي ) التي رايتها مستجدية ايدي العجوز لكي تلقي علي نظرة من بين اليديين وبعدها لم انتبه للباقيين ركزت عليها جميلة جدا برئية تحمل معالم القضارف علي خديها تاريخ الولاية خريف الولاية نظرت اليها بين الحواجب السمسم الصومعة الجمال اللون الاخضر الدعاش القطاطي رايت فيها غابات من الطبيعة بين وجناتها وانا ما ازال احدق بعد استفقت علي نظرات الجارة الصامتة المقابلة الي رميت بصري خارجا (فوال طه ) الكبري وبين (دقداق الكبري ) شاركت الحاجة العجوز بالامساك بالعمود بعد ان اخرجت عبارة لا شعورية لا حولا اهي للدقداق ام الي عينيين صاحبة الكراس لم اكترث بعدها الي احد زاحمت العجوز في العمود في محاولة يائسة مني لان تتركه لكي اتلذذ بالنظر الي صاحبة الكراس العربي لأمتلي وتمتلي مني نظرا لقرب المحطة ......... المحطة الكتيبة نزل الجار لصاحبة الكراس العربي بعد ان طرق منزعجا العمود مما نبه الجارة الصامتة رافعة عيونها مباشرة الي وكأني انا الطارق كيف لا وقد افرغ كل غضبة علي العمود والمطرقة بعد (فاتت) محطته فهي قبل الكتيبة بقليل بدأ علي صاحبة الكراس الارتياح من نزول الجار لها لكي نتقابل بزاوية مقابلة فانا في الاقصي وهي في الاقصي وابتسامة عريضة علي وججها وتملل الحاجة العجوز ازعجني جدا فجاءتني فكرة لبرهه ان اقوم واجلس بالقرب منها غير انها لم تكن فكرة بل وجدت نفسي بعد ان كنت اول راكب اخر راكب لم اكن موفق في اخطوة فلم يتثني لي النظر اليها مباشرة غير ان عيون ام الولد محمد التي يبدو عليها التضايق من فعلتي تحدق بي غير اني لا اهتم بها رغم جمالها الفتان اخذت الكراس التي وضعته علي شنطتها في جراْ لفتت انظار حتي المراءه المقابله لي و الاولي المراءة الصامتة وبعدها شعرت باطارات البوكس تسير باقصي سرعة وتقاربت المحطات الان بلفة الاستاد وتبقي فقط (سوق 8) ومحطة نادي التاج وهي محطتي لكن وقبل الانحناءة يميين امسكت العجوز الجرس واواقفته بصياحها وتنفست الصعدا الكراس كان جديدا وما بين الكتيبة ولفتة 8 عرفت اسمها وسكنها ولكني لم اطلب جوالها في جيئة وزهاب من الكراس ...العجوز تحمل اغراضا كثيرة غير جسمها المترهل تفتكري لو ما العجوز دي كان حصل الحصل ؟ " ناولتها الكراس ، تعمدت أن تجعله يقع على الأرض واستمتعت بارتباكي . تنقل الكراس بيني " مرت محطات ومحطات ، كانا يتابعان ما تبقى من مسافة ، تلك المسافة بين اللحظة والأخرى ، الكراس ينتقل بينهما ناقلا ذلك الهمس المشحون على الورقة ، حاملا ما يساعد على التعارف والمعرفة .اخيرا وصل التاكسي إلي " نادي التاج " لم انس أن يكتب على الكراس كلمة وداع بعاطفة كل الرومانسيين ، ودعتني" بعينين تعلن عن معنى الإلفة ، نزلت من التاكس، أخرجت رأسها من الباب ، اقتربت منها ، نظرت إليها وهي في عل وكانت تنظر إلي بأسى شفيف ، وقفت تحت الباب ، همست ما تقعد لحدي التاكسي ما يتحرك "
" أديني الكراس عشان فيه عنوانك "
" لا الكراس أن ما بفرط فيهو "
" أديني ليهو برسلو بالبوستة "
تجادلا حول الكراس ، أخيرا قررت صاحبة الكراس أن تمتد في غزوها
هيأتني للأمر ببريق عينيها وبعذوبة معنى الابتسام .
أقول ليك حاجة ، أنت ما تصل معانا اخر محطة "
" معقول ! أصل اخر محطة؟ والدواء بتاع جدي
" عشان خاطري "
"
المراءة الصامتة كادت ان تتكلم بل تكلمت يا اخوي عندنا زمن يا انزل يا اركب وصاحب التاكسي يريدني ان انزل ليجلس راكب اخر بي 500 جنية اخري
ورجعت إلي حيث كنت اجلس وحين مر التاكسي عبر كوبري (ابو فارغة ) ضحكت " من تصرفي لكن استمر ذلك الكراس في التنقل بيننا حتى وصل التاكسي إلي الملك في مساء متأخر ، نزلت " اعتماد " ووالدتها ، المراءه الصامتة " وانا " في ضجة من التساؤلات ، اقتربت مني " اعتماد " وبذلك الخفاء وضعت في يدي خاتما مصمما على شكل قلبين ، تحركت " اعتماد " ووالدتها إلي الخارج ، " وانا " اتابع خطوات اعتماد " الراقصة " من خلال نافذة التاكسي الذي يوصلهم إلي حيث يريدون ، أشارت " اعتماد " إلي وهي ترفع مشمع الركشة ، أشارت إلي وانا وقفت محتارا ، لوحت لي " اعتماد " بيديها وبابتسامة عذبة ، تابعت بنظره الركشة حتى تلاشت ، نظرت إلي الخاتم ، ادخلته في إصبعي وحين قرر أن انصرف سأل أحد المارين أمامي: " لو سمحت ، أركب من وين الجباراب غرب ؟ "
وحبوب الضغط بيدي الي جدي لذي انهال علي بنظرات صامته يعرفها من يعرفه

حلقة زكر

تستمع لحديث احدهم يسب ويسب ويسب عبادا صالحييناختصهم الله بقضاء حوائج العباد وحبب اليهم الخير ،، يذهب بك وقل السباب الي تكزيب حقائق لقناعة المتحدث بما يقول ولجهلك أنت بكثير من ما يحيط بأؤلئك الصوفية من عوالم تتعمق في حقائق هذا الدين الذي (يأمرنا بان نعبد الله وكأننا نراه فان لم نكن نراه فانه يرانا ) اي درجة الاحسان وترجع الي صوابك بعد ان يصمت منك هذا الثرثار وتستغفر الله وتامر نفسك المتادبة بالصوفية لكي تتزعم بيتا في الجنة (وهذي امانيهم ) لقوله (ص) أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً، وببيت في أعلى الجنة لمن حسَّن خُلُقَه "
....................................................................................
حلقة ذكر
الصديق احمد يعقوب نجران فبراير 2013م
...........................................................،،،،،،،،،،............
الزمان لم يكن كما يقولون سبعة ايام في الاسبوع ولا ساعات في اليوم ،، الزمان مرتبط بسلسلة من الايام منذ الاذل ،، يا ادم اني علمتك الاسماء كلها (وعلم ادم الاسماء كلها ) مرورا بزمان (اذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا سَآَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آَتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ) ويمتد الزمان ازمانا كثيره (فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ) وازمان اخري الي هذا العصري المنقطع وذاك الشيخ المتبتل .... المكان له ارتباطات وتشعبات فكل الامكنة في هذا العالم سواء من لدن ادم الي هذا الجنين الصغير الذي يزكر الله هو وامه علي ناحية (الحلقة ) بفتح الحروف كلها فالكل هنا (مفتوح ) والكل هنا يسرج خيل الزمان والمكان ليسري ويعرج حيث لا نهاية ،، فعالم الطفل الصغير هذا لم يقس بحسابات 24 ساعة في اليوم لكنها بعوالم (والشمس تجري لمستقر لها ..) هكذا هو العالِم الصوفي ياخذ تلاميذه الي هذه المدارك التي لا تدرك وهذا الغسق الجميل ،، الغبار يزحم المكان والحر شديد وضربات النوبة في ازدياد ولسان الطفل الذي بحضن امه التي ظنته انه يحتاج لجرعة ماء ،، ياتيه احد الحيران (هكذا التسميات في هذا العالم ) الجمع الصورة النحوية لكل الاسماء فجميعها في صيغة الجمع (الحيران ، المريدين ، البخرات ، المحايا ، التكية ، الحلقة ، القدح ، الخلوة ..) عالم ارتبط صيغة الجمع بحياتهم التشاركية بغير تكلف (بكورة ) عليها بعضا من الموية من (الزير ) الكبير الجامع لهذا الاخاء .... وأنت تنتقل بين حلقة الزكر هذه في صفا رغم الغبار الذي ملأ جلبابك تحتضن هذا وتتضحك مع هذا وتغازل ذاك ولسانك في برمجة اوتماتيكية صوفية الصنع (الله الله الله الله الله ..) لا تتوقف بانطفاء تيار او (تعليقة ) جهاز لان الشحن ياتي من تلك العوالم الممتدة مع التاريخ ،، وفي هذه الحالة والاحذية بالمنتصف جميعها في نفس حالة (المريد ) واخرون وصلوا الي منتهي اللذه .. لذه الزكر في هذا العصر (الشبقي ) الداعي لمزيد من التكاثر والتناسل بين ضربات النوبة (وصفائح الجرس ) ومديح القوم الذي لايسمعه الا هم وحدهم ويكتفي الجميع بترديد السيفونية صوفية الصنع (الله الله الله ..) في تناسق دقيق لا تفوته دقة جرس ولا ضربة نوبة ولا صيحة مريد ... ينبري اليك (درويشا ) ترك كل معاني العربية وجزالة حروفها الي لغة لا يفهمها الا من عاش في غرف هذا العالم و(واستققي ) في بحوره الي ح الثمالة فالعربية وحدها حوت جمال القران وكماله لكنه يصيغها بلسان عربي مبين في محاولة لاحتواء روحة لتبقي داخل جسده و(المرقوعة ) ولا يستطيع لا بعد ارتطامه وهو(شيخ كبير) علي ارض العالم هذا ويحسبه من يعيشون في عالم ذاك المكذب انه ارتطام او سقوط مدوي لا ينفع بعده تطبيب طبيب ولا (جبص مستشفي ) ولا حتي (مسطره مستوصف ) لكنه ينهض كطفل صغير .... بل ككرة الصغير ذلك التي تركها بالبيت ... الشمس في هذا العالم تاثر المشاهدة علي الغروب وتقف ساعات ماقبل المغيب إستحياء الكون كله يتفاعل مع هذا (العلم الاخضر ) الاخضر الذي يدور علي الحلقة في دوران يحركه الرنيين ونشوة الحاضريين ودوي النوبة علي ثقله والهلال المعلق باعلاه ... سيارات الحاضريين مفتوحة مكشوفة تحمل علي ظهرها شتات هذه الدنيا وتمتلي مخازن (التكية ) انفاق ميسر ونفقة طيبة وصدقة جارية ... الناحية الاخري من المسيد اطفال في الخامسة يردوون في وقت واحد6236..آيه . من القران العظيم بغير ملل وشيخهم يحمل مسبحته وسوطا واذانه تستمع لما يمليه لاكثر من خمسين ويملي عليهم في حفظ متقن لا يحتاج الي مراجعة .... وآخرون قد جلبوا شيئا من الحطب لايقاد التقابة لدورة ثانية بعد صلاة المغرب حول السارينة بمنتصف الخلوة وهناك صيحات النوبة في اذدياد .... وفي قمة المشهد ينبري الشيخ المريد وكأن تيارا كهربائيا قد انقطع الصمت يطبق حتي علي العلم وتستحي الرياح من تحركه يمنة او يسار مخافة ان يصطدم صوته ويزاحم اذان المريديين في سماع صوت (أبونا الشيخ ) الذي الغي عليه الزكر وتكراره مهابة العلماء وفطنة الانبياء ورسوخه في العلم ... لم يكثر الحديث (ابونا الشيخ ) شوفوا يا احباب الله البخيل الما بصلي علي النبي صلوا علي النبي هكذا اسم رسول الله عند احباب الله (النبي ) صلوا علي ويا اخوانا الناس تصلي المغرب والعشاء الفاتحة ... يختمها (أبونا الشيخ ) بل يختم ساعة الزكر هذه الي نوبة اخري لقراءه المولد ... الكل يبحث عن حزاءه الفوضي والنظام في هذا العالم متلازمات فنظامهم بفوضي وفوضتهم بانتظام .. المسجد يمتلي علي اتساعه تقام الصلاة وطلاب الخلوي من يزنون للصلاة ويقيمون الصلاة وينبري اكثرهم حفظا ليصلي في حضرة (ابونا الشيخ ) التواضع بالوانه المتعددة تغمر كل الحاضريين ... الليل هناك ليل طويل والحديث فيه ثقيل والمناجاة ينبري كل حبيب الي حبيبه وتبقي النجوم الشاهد الحيد ويكون القمر مدعي الحضرة .. يختفي ابونا الشيخ والجميع يختفي غير طلاب الخلاوي الذين يختمون القران كتابة علي الارض ومسحا كتابة ومسحا لكل ما حفظه ضحكات المشائخ الذين جمعهم الاستماع للراديو وقصص الماضي والشوق (للفريق ) ولرمال كردفان صوت (قرقيش ) التمر يزين الجلسة انت يا شيخ محمد ادم خديجة ما جميلة انا شفتا قبل السفرة دي بقت زولة عرس طب اها رايك شنو ) يرد شيخ محمد علي بعد ان حدق الي النجوم بضحكة قوية دون مقدمات (انت بتبالغ ) انهنا يا شيخ عبد الحنان لسة صغار الكلام شيخ نورين الذي اكتفي من هظارهم بالاستماع للذاعة بصوت نقي جدا ... من رايديو فتحت بطنة اكثر من خمسين مرة ... القمر يشق المسيد نصفيين والنوبة ووزيراتها ملاقة بالسارينا مع بعض الاحزية التي تركها بعض الدراويش ... وقبل ان يخلدوا للنوم يستاكون من سكر التمر وقبل المنام يركع كل منهم ركعة الوتر 

ودالمهيدي المزهلة

منطقتنا ودالمهيدي أم القري :
...............................................
الصديق أحمد يعقوب ابراهيم نجران 2013:.

....................................................

الفجر هناك له أجنحة من خفق أقدام (السعية )، والظهر تستحي شمسُه أن تسيل (عَرَقاً)، ف(كتاحة ) السوق تعمي والعصر فيها يؤكد في كل دقيقة (سورة العصر)، أما (المغرب) فهو هالة من جلال غمام خَرَجَ من أفواه (الحاجراب بود المهيدي ) وقد علا الدعاء دخاناً من وهج التسليم بالقبول الحال.. ولأن العشاء له صلاة تؤجل الشفع والوتر وتطوي كل آيات جزء مقسوم على أيام (580) يوما قضيتها بين أهلي كل ليلة بجزء يزيح عن الصدور حرج الأيام التي مضت، ولم تدرك كل دقيقة من زمان مضى بغير عمل وأحتكاك .. (فمن لتقيتهم )فهمو عشاء به (عشاء) وجبة من طعام طهور ب (عصيدة بي لبن من أمي الغالية )!!
.وقد أضاءت ثريات صدري ظلام مشروع الرهد، فامتزج نور (الضحوية) الرباني بنور الحب الذي غمر صدري بحب ارض البطانة، فأصبحت (أم خدود ) تلاوتاً بداخلي، وأضحى القمر سراجاً يشق سما(40)، وعم عيوني ضوء الرفاق ، فترى ما لا تستطيع رؤيته العيون من حب الرجل (أحمد الشايقي ) ل (40). وأن ترى الوفاء بالتحديق في وجه (الصادق موسي ) الذي كلمني للتو، وكأنما التقي بهم (سفيان الامين بالطريق ).. ويطوى اليقين عن (يوسف حبيب الله والمكاشفي وابو دجانة وأبو زر بركات )غائلة الجوع والعطش الذي طالما ذاقوه ب(40)، فأضحوا خفافاً كأنهم مخلوقات من نور..
ثم إني أتيت(جير ) (وسفيان مهيلة ) الطيب.. الشاب.. .. كيف جئت
كيف ووقفت؟ وماذا فعلت ؟ كم من الوقت جلست بينهم ؟ ذلك كله لم أدره، ولم أقدر على استرجاعه ابدأ!!
لهذا – أخوتي - اعتذر إليكم..
فإن خرجت حافياً من أم (القري )، فهذا لا يكفي.. كان أن أخرج و(جيبي) ما عَلِقّ بجنيه.. إلا حبكم رفاقي وأعتذر مسبقاً - رفاقي- إني كتبت بالاوراق لأنها لاتسع غيرهم .. كان أن ادخل
مثل موسى الكليم واضع نعلي (الكبري بود الابيض).. أسفي - أخي -!!
كيف خرجت من بابك (40)، هل نظرت واعتدلت وسويت صفي، ورتبت أضلعي فوق صدري؟ وفكرت وكيف أوقفت الزفير في الشهيق طيلة (580) يوما كي لا أتبع صوت أبليس الذي يعدنا الفقر بحضرتك، ولو كان نبضاً أو فجور شهيق..؟ كيف كان ترتيب ملابسي وأنا أخرج منك أأطأ أرضاً غير أرض البتول قريتي أم أصعد سهيلاً أم إني على الماء أغرق بحب المال؟
معذرة (أمي) عن وقفة وداع أردتها سجوداً لولا أني نهيت عن سجود لغير الله..
(ماذا قلت)؟ أذكر – أمي - هذا تحديداً، قولك (ودعتك الله) كاملة، مضغت كل كلمة، ، وشربت من ماء (الترعة ) ما روى عطشي من (حب الاوطان من الايمان)

أخوان علي مر الزمان

أخوان علي مر الزمان :
صديق احمد يعقوب ابراهيم حجر
......................................

وتلك الأيام ، تلقي بنا دوما نحو سواحل جديدة وبعيدة ، وفي الليل الأزلي تأخذنا بدون رجعة !! ..
ولكن، عبثا أسألك، بعض الوقت: هل من مزيد ؟ ويفلت الوقت مني، ويفر ؛ أقول لهذا الليل: “تمهل!”؛
والفجر لا محالة سيبدد الظلام. ..ومن الساعة الهاربة ،فلنعجل ، ولننعم !ليس للإنسان مرفأ ،ولا للزمان ساحل ؛فالزمان يجري ، ونحن نمر وتبقي زكراكم ‘اخوتي دوماً جيد علي رقبتي المتعبة بالسفر فويكأنها تسللت كلصوص يجيئون في الليل، كخيوط الضباب، وكثيرا ما يأتون في وضح النهار ..دون أن يراهم أحد !
يتسللون خلال الشقوق، ثقوب المفاتيح، دون ضجيج، لا يتركون أثرا،أو قفلا مخلوعا، أو فوضى.إنهم لصوص الزمن !خفاف ولزجون كثمرة (النبق) يشربون زمنك ويبصقونه بنفس الطريقة التي تقذف بها النفاية.
لا تراهم أبدا وجها لوجه. وهل من وجوه لهم يا ترى فهذا حالك أخي معي دخلت بدون إستأذان أخزت كل شئ وليتك خرجت ما خرجت وعمامات الشرطة بكل مكان . أحس بالوحدة ! كظل نور على بادية أعطش !
فقلتا ولم أصدق وعادتي :(في حياة كل انسان ساعات من الكآبة اللزجة)
فتركتني فتعرت فيها الحياة وتنزل البرودة القاتلة علي جسدي النحيل ,لكي أصمد أستنجد يائسأ بالذاكرة
كما نستنجد بالممرضة الحنون ! لكن ربما حل في نفوسنا الليل وحل الخراب ! فتعجز الحكمة عن العون وتعجز ذاكرة القلب وتفقد عيوننا لمعانها الحي وتتجمد الحركات والكلمات إنما تبقى لنا ذاكرة ثالثة هي ذاكرة الجسد والكتابة فتكون سلسلة أخوان علي مر الزمان دار لقيا لجسوم قد احتضنها الرحيــل ..