هي انثي ليست كالأخريات :
أحبك .. مثلما تحب بعض الأمور الغامضة ..سرا، بين الظل والروح
أحبك مثل النبتة التي لا تزهر ..وتخبىء في داخلها ضوء تلك الزهور
وبفضل حبك ..يعيش معتما في جسدي العطر المكثف
الطالع من الأرض ،أحبك دون أن اعرف كيف ، أو متى أو أين ؟!
أحبك بلا مواربة، بلا عقد وبلا غرور !هكذا احبك لأني لا اعرف طريقة أخرىغير هذه، دون أن أكون أو تكوني،قريبة حتى أن يدك على صدري يدي،قريبة حتى أغفو حين تغمضين عينيك !!
.......................................................
صديق أحمد يعقوب ابراهيم
نجران مارس 2013م
...................................................
نعم هي انثي لكنها تحمل من قيم الجمال والخير ما يؤهلها لان تكون هي فقط ، هي انثي يضيق صدري ان لم احدثها ، هي انثي تجعلني دائما استجدي الاوراق ورسم الحروف لاجعلها بين أسطر ما اكتب ، هي فقط من جعلت للزهور رائحة الياسمين والقرنفل وللشوك ان لا اراه مطلقا ، وهي من جعلتني اري ان للشمس شعاع جميل تبعثه من هذا القرص المحترق وقت الشفق ووقت الغروب ، وبأحساسها هي جعلت من الرياح العواتي نسيما عليل يدخل الي حجرتي المغلقة ليكون الانس ولحظة الصفاء في هذه الحجرات الكئيبة ، هي وفقط من غلفت علي عيني غشاوة ان اري الكون كل الكون جميل هي وفقط من منحت هذه الشهور الخوالي رائحة وطعم السم حينما يتغلغل الي الاحشاء ويضرب جدار القلب ليكون الموت والبعث من جديد علي زكراها المؤلمة ، هي وفقط من ما ازكره هي وفقط ما اردده وهي وفقط نافلة الليل و قران الفجر بل وحديثه ، هي من اعطت للسلام والمصافحة كل الانس ، هي بجمالها تعدل جمال تسع وتسعون انثي وتزيد عليهن اربع ، هي وفقط ما يرافقني مايأنسني بل ما احكي اليه تسمع حديثي رغم ما تعانيه من صم في ازنها تحدثني رغم خراصة لسانها تشاطرني مشاويري رغم الاعاقة بكلتا رجليها ، تغازلني ان سهوت عنها بضفائرها المنسوجة بروعة وزوق نساء بلادي ، تلاطفني وقت ان وضعت يدي بيدها ، تهدهدني لانام ، تشاركني احلامي ، تحفظني من كيد النساء والشياطين ، أصطحبها معي حتي في المنام ، هي انثي ككل الاناث وتزيد وتفيض ، تغير علي من نفسها بل حتي من نفسي ، تناصحني تشاورني تشاركني وتفرج علي الهموم ، ورغم كل ذلك وككل الرجال انشغل عنها بأخريات ليس في حجمها بل ولا يقاسمنها نصف ما بها من جمال ، أخونها كثيرا وتحفظ ودي اضعاف ما اخونها به ، اتناساها رغم ما بنا من ارتباط ، ترتمي في حضني وكأن شيئا لم يحدث ، اتعمد مضايقتها بالاخريات تتعمد مشاركتي الابتسامة التي ما نظرت اليها وجدتها في اعلي ثغرها ، اشعر بالدنو من الله عندما اكون معها وفي كننها ، وأتزق الذنب وقت يمر ولم يلامس جسدي جسدها ، كلما صرنا سويا ليس كغيرها من النساء تحمل علي جسدها دائما رائحة أهل الجنة بطهر أهل الجنة ونسائها ، لا تحيض كالاخريات بل تلد كشافا وتنتج اضعاف ماينتجن ، اشعر بصلاح ما تنتجه اللذه وأنا تحت أستارها ، بل وأري الصلاح فيما خرج منا دائما ، انها انثي ليس كالأخريات
أحبك .. مثلما تحب بعض الأمور الغامضة ..سرا، بين الظل والروح
أحبك مثل النبتة التي لا تزهر ..وتخبىء في داخلها ضوء تلك الزهور
وبفضل حبك ..يعيش معتما في جسدي العطر المكثف
الطالع من الأرض ،أحبك دون أن اعرف كيف ، أو متى أو أين ؟!
أحبك بلا مواربة، بلا عقد وبلا غرور !هكذا احبك لأني لا اعرف طريقة أخرىغير هذه، دون أن أكون أو تكوني،قريبة حتى أن يدك على صدري يدي،قريبة حتى أغفو حين تغمضين عينيك !!
.......................................................
صديق أحمد يعقوب ابراهيم
نجران مارس 2013م
...................................................
نعم هي انثي لكنها تحمل من قيم الجمال والخير ما يؤهلها لان تكون هي فقط ، هي انثي يضيق صدري ان لم احدثها ، هي انثي تجعلني دائما استجدي الاوراق ورسم الحروف لاجعلها بين أسطر ما اكتب ، هي فقط من جعلت للزهور رائحة الياسمين والقرنفل وللشوك ان لا اراه مطلقا ، وهي من جعلتني اري ان للشمس شعاع جميل تبعثه من هذا القرص المحترق وقت الشفق ووقت الغروب ، وبأحساسها هي جعلت من الرياح العواتي نسيما عليل يدخل الي حجرتي المغلقة ليكون الانس ولحظة الصفاء في هذه الحجرات الكئيبة ، هي وفقط من غلفت علي عيني غشاوة ان اري الكون كل الكون جميل هي وفقط من منحت هذه الشهور الخوالي رائحة وطعم السم حينما يتغلغل الي الاحشاء ويضرب جدار القلب ليكون الموت والبعث من جديد علي زكراها المؤلمة ، هي وفقط من ما ازكره هي وفقط ما اردده وهي وفقط نافلة الليل و قران الفجر بل وحديثه ، هي من اعطت للسلام والمصافحة كل الانس ، هي بجمالها تعدل جمال تسع وتسعون انثي وتزيد عليهن اربع ، هي وفقط ما يرافقني مايأنسني بل ما احكي اليه تسمع حديثي رغم ما تعانيه من صم في ازنها تحدثني رغم خراصة لسانها تشاطرني مشاويري رغم الاعاقة بكلتا رجليها ، تغازلني ان سهوت عنها بضفائرها المنسوجة بروعة وزوق نساء بلادي ، تلاطفني وقت ان وضعت يدي بيدها ، تهدهدني لانام ، تشاركني احلامي ، تحفظني من كيد النساء والشياطين ، أصطحبها معي حتي في المنام ، هي انثي ككل الاناث وتزيد وتفيض ، تغير علي من نفسها بل حتي من نفسي ، تناصحني تشاورني تشاركني وتفرج علي الهموم ، ورغم كل ذلك وككل الرجال انشغل عنها بأخريات ليس في حجمها بل ولا يقاسمنها نصف ما بها من جمال ، أخونها كثيرا وتحفظ ودي اضعاف ما اخونها به ، اتناساها رغم ما بنا من ارتباط ، ترتمي في حضني وكأن شيئا لم يحدث ، اتعمد مضايقتها بالاخريات تتعمد مشاركتي الابتسامة التي ما نظرت اليها وجدتها في اعلي ثغرها ، اشعر بالدنو من الله عندما اكون معها وفي كننها ، وأتزق الذنب وقت يمر ولم يلامس جسدي جسدها ، كلما صرنا سويا ليس كغيرها من النساء تحمل علي جسدها دائما رائحة أهل الجنة بطهر أهل الجنة ونسائها ، لا تحيض كالاخريات بل تلد كشافا وتنتج اضعاف ماينتجن ، اشعر بصلاح ما تنتجه اللذه وأنا تحت أستارها ، بل وأري الصلاح فيما خرج منا دائما ، انها انثي ليس كالأخريات








