منطقتنا ودالمهيدي أم القري :
...............................................
الصديق أحمد يعقوب ابراهيم نجران 2013:.
....................................................
الفجر هناك له أجنحة من خفق أقدام (السعية )، والظهر تستحي شمسُه أن تسيل (عَرَقاً)، ف(كتاحة ) السوق تعمي والعصر فيها يؤكد في كل دقيقة (سورة العصر)، أما (المغرب) فهو هالة من جلال غمام خَرَجَ من أفواه (الحاجراب بود المهيدي ) وقد علا الدعاء دخاناً من وهج التسليم بالقبول الحال.. ولأن العشاء له صلاة تؤجل الشفع والوتر وتطوي كل آيات جزء مقسوم على أيام (580) يوما قضيتها بين أهلي كل ليلة بجزء يزيح عن الصدور حرج الأيام التي مضت، ولم تدرك كل دقيقة من زمان مضى بغير عمل وأحتكاك .. (فمن لتقيتهم )فهمو عشاء به (عشاء) وجبة من طعام طهور ب (عصيدة بي لبن من أمي الغالية )!!
.وقد أضاءت ثريات صدري ظلام مشروع الرهد، فامتزج نور (الضحوية) الرباني بنور الحب الذي غمر صدري بحب ارض البطانة، فأصبحت (أم خدود ) تلاوتاً بداخلي، وأضحى القمر سراجاً يشق سما(40)، وعم عيوني ضوء الرفاق ، فترى ما لا تستطيع رؤيته العيون من حب الرجل (أحمد الشايقي ) ل (40). وأن ترى الوفاء بالتحديق في وجه (الصادق موسي ) الذي كلمني للتو، وكأنما التقي بهم (سفيان الامين بالطريق ).. ويطوى اليقين عن (يوسف حبيب الله والمكاشفي وابو دجانة وأبو زر بركات )غائلة الجوع والعطش الذي طالما ذاقوه ب(40)، فأضحوا خفافاً كأنهم مخلوقات من نور..
ثم إني أتيت(جير ) (وسفيان مهيلة ) الطيب.. الشاب.. .. كيف جئت
كيف ووقفت؟ وماذا فعلت ؟ كم من الوقت جلست بينهم ؟ ذلك كله لم أدره، ولم أقدر على استرجاعه ابدأ!!
لهذا – أخوتي - اعتذر إليكم..
فإن خرجت حافياً من أم (القري )، فهذا لا يكفي.. كان أن أخرج و(جيبي) ما عَلِقّ بجنيه.. إلا حبكم رفاقي وأعتذر مسبقاً - رفاقي- إني كتبت بالاوراق لأنها لاتسع غيرهم .. كان أن ادخل
مثل موسى الكليم واضع نعلي (الكبري بود الابيض).. أسفي - أخي -!!
كيف خرجت من بابك (40)، هل نظرت واعتدلت وسويت صفي، ورتبت أضلعي فوق صدري؟ وفكرت وكيف أوقفت الزفير في الشهيق طيلة (580) يوما كي لا أتبع صوت أبليس الذي يعدنا الفقر بحضرتك، ولو كان نبضاً أو فجور شهيق..؟ كيف كان ترتيب ملابسي وأنا أخرج منك أأطأ أرضاً غير أرض البتول قريتي أم أصعد سهيلاً أم إني على الماء أغرق بحب المال؟
معذرة (أمي) عن وقفة وداع أردتها سجوداً لولا أني نهيت عن سجود لغير الله..
(ماذا قلت)؟ أذكر – أمي - هذا تحديداً، قولك (ودعتك الله) كاملة، مضغت كل كلمة، ، وشربت من ماء (الترعة ) ما روى عطشي من (حب الاوطان من الايمان)
...............................................
الصديق أحمد يعقوب ابراهيم نجران 2013:.
....................................................
الفجر هناك له أجنحة من خفق أقدام (السعية )، والظهر تستحي شمسُه أن تسيل (عَرَقاً)، ف(كتاحة ) السوق تعمي والعصر فيها يؤكد في كل دقيقة (سورة العصر)، أما (المغرب) فهو هالة من جلال غمام خَرَجَ من أفواه (الحاجراب بود المهيدي ) وقد علا الدعاء دخاناً من وهج التسليم بالقبول الحال.. ولأن العشاء له صلاة تؤجل الشفع والوتر وتطوي كل آيات جزء مقسوم على أيام (580) يوما قضيتها بين أهلي كل ليلة بجزء يزيح عن الصدور حرج الأيام التي مضت، ولم تدرك كل دقيقة من زمان مضى بغير عمل وأحتكاك .. (فمن لتقيتهم )فهمو عشاء به (عشاء) وجبة من طعام طهور ب (عصيدة بي لبن من أمي الغالية )!!
.وقد أضاءت ثريات صدري ظلام مشروع الرهد، فامتزج نور (الضحوية) الرباني بنور الحب الذي غمر صدري بحب ارض البطانة، فأصبحت (أم خدود ) تلاوتاً بداخلي، وأضحى القمر سراجاً يشق سما(40)، وعم عيوني ضوء الرفاق ، فترى ما لا تستطيع رؤيته العيون من حب الرجل (أحمد الشايقي ) ل (40). وأن ترى الوفاء بالتحديق في وجه (الصادق موسي ) الذي كلمني للتو، وكأنما التقي بهم (سفيان الامين بالطريق ).. ويطوى اليقين عن (يوسف حبيب الله والمكاشفي وابو دجانة وأبو زر بركات )غائلة الجوع والعطش الذي طالما ذاقوه ب(40)، فأضحوا خفافاً كأنهم مخلوقات من نور..
ثم إني أتيت(جير ) (وسفيان مهيلة ) الطيب.. الشاب.. .. كيف جئت
كيف ووقفت؟ وماذا فعلت ؟ كم من الوقت جلست بينهم ؟ ذلك كله لم أدره، ولم أقدر على استرجاعه ابدأ!!
لهذا – أخوتي - اعتذر إليكم..
فإن خرجت حافياً من أم (القري )، فهذا لا يكفي.. كان أن أخرج و(جيبي) ما عَلِقّ بجنيه.. إلا حبكم رفاقي وأعتذر مسبقاً - رفاقي- إني كتبت بالاوراق لأنها لاتسع غيرهم .. كان أن ادخل
مثل موسى الكليم واضع نعلي (الكبري بود الابيض).. أسفي - أخي -!!
كيف خرجت من بابك (40)، هل نظرت واعتدلت وسويت صفي، ورتبت أضلعي فوق صدري؟ وفكرت وكيف أوقفت الزفير في الشهيق طيلة (580) يوما كي لا أتبع صوت أبليس الذي يعدنا الفقر بحضرتك، ولو كان نبضاً أو فجور شهيق..؟ كيف كان ترتيب ملابسي وأنا أخرج منك أأطأ أرضاً غير أرض البتول قريتي أم أصعد سهيلاً أم إني على الماء أغرق بحب المال؟
معذرة (أمي) عن وقفة وداع أردتها سجوداً لولا أني نهيت عن سجود لغير الله..
(ماذا قلت)؟ أذكر – أمي - هذا تحديداً، قولك (ودعتك الله) كاملة، مضغت كل كلمة، ، وشربت من ماء (الترعة ) ما روى عطشي من (حب الاوطان من الايمان)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق