اليوم وفقط وقبل الاخريين :
أسم واحد و يحمل مسميات عدة في نفسي غير الاسم الذي نعت - من النعت - به وقت كان طفلا حديث الولاة أجد هذه الاسماء المتعددة تتداخل بل تتخذ كل حروف العربية هيكلا وبنيانا للاسم الذي نعت به وأجد ان كل الصفات المصاحبة لكل الاسماء التي بخاطري ، تنهل من جليل وعظيم معني ومبني صفة اسمه الاكبر ، ووقت اجلس مع نفسي وأتأمل هذه الصفات كلها جميعا -المختزله - في هذا الاسم الاكبر أجده يترجمها -كلها جميعا - بطرفة ثقر او أبتسامة في لمح من البصر
.........................................
الصديق أحمد يعقوب ابراهيم حجر نجران مارس 2013 م
.......................................
وبكل ذلك الزخم من الاسماء والصفات لهذا الكائن البشري الذي كثيرا ما يخطي ليصيب مرة اخري الخطاء ، ويصب خطاؤه لتكون متلازمة خصيصة البشرية تدل عليه علي قلة اخطاءه وان رايته في اخطاءه كمال لاخطاءنا فلو لم يخطء هو ما استطعنا تقويم أخطاءنا لان تصويب أخطاءنا كمال في ملازمتة وصحبة والاخذ من مثل هذا الرجل كثير الصواب ،
اليوم فحسب نحي منحنا جديدا للصواب بل الصواب المطلق ، لتكتمل منظومة الصواب التي اتخذها منذ ان صرخ صرخته الاولي ليستبشر بذاك الاسم كثير الاسماء والصفات ، لمثل هذه اللحاظ التي يتكامل فيها مشروع الصواب الذي لم يكن نهاية لمشروعة الذي أهدافه إخاء.... ورؤيته ابتسامة.... ورسالته ضمير..... وحيثياته صدق ...........ومدخلات التنفيذ عطاء كالمطر .- عطاء لا يخضع لقيود خط الميزانية ولا معطيات السوق واسعار الصرف بل عطاءا في منشط الحب ومكره الحزن وقت ان تصيب عروي الاخاء شائبة من شوائب الدنيا -التي عافها -
اليوم فحسب - اكتب - لاجد عزائي - وليتني استطيع - في ملازمة رؤيتة هلال صوابه الاخير بلساني وأخريين الذين تركنا بعد ان أستفذنا ابليس بخيله ورجله لنركض وراء ماركله - البشري - من حطام الدنيا وريال الشقاء المطلق وان كثر لنجد خسراننا المبين وقت ان عجزنا عن - السيره - في مسيرة البشري التي أحسبها مسيرة الف عام بحساباتكم ..
اليوم فقط اوجه سياط اللوم والعزر القبيح لك أخي - الجزولي - لاني اجدك من الخائضين مثلي واخريين والسابحيين في الرمال وقت ان سار المسير - السيره - شمالا جدا بل اقصي الشمال وفي معيتهم الصواب المطلق لا اجد لنا عزرا البت وأن كثرة الاسباب وقوي صوت ابيليس - الذي وعدنا ويعدكم الفقر - علي وجود مثل هذه الجوهرة التي لا تقارن بريالاتكم ولا يقف الريال قربها وأن قوي - عقاله وكبر - ولا بجنيهاتكم وأن سدت سوائل البترول شرايينه ولكنه فقط - بشري الامين -
غدا أوبعدها نتوجه جميعا -بالدعاء- ليجعل بيتكم من البيوت العامرات فقد كان جلستكم مسكاً ختام وأن يجعل لكم حب الاخريين محبه تزين البيت الكبير - ولا شك - فالف مبروك وان كانت لاتكفي لكنك البركة و كم هو شبيه بمصعب الخير ، دائما البشر ، صادق الاخاء ، وثيق النفس ، لا يبتغي بخلته زيف من شوائب الدنيا وحاشاه ، كلما التقيته تفتح اليك الامل الفسيح ، تشتم رائحة الجنة في بسماته وقسماته ، تنظر الي روعة السوداني ، حيوية الشباب ، علو الهمة ، صدق الكلمة ، جهر القول .كثير الصمت والقران قليل الكلام الا في مواضعه ، ثاقب النظر ، عالي اليقين ، ورع ، نزيه ، زاهد من دنيا ولا تعني له الا جلباب نظيف وابتسامة مرسومة علي شفاهه ، هو رجل المرحلة ، عندما يحتمي السجال والنزال كنا وكانوا يحتمون اليه ، اداريا محنك ، اتزكر تلك اللحظات العصيبة التي مرت عليه وكان كالجبل وما اقسي الشعور من زوي القربي من الاخوان ظل ثابت اللون عندما تبدلت وتداخلت وتشتت الالوان كان اكثرهم ثباتا علي مبدائه وان تعارض مع (مصالح البعض ) بعيدا قلبه عن غل يحمله لذلك كان وجهة كل ما تلتقيه كانه هو منذ ان التقيته اول مرة بابتسامة التي نعجز عن وصفها ... فلتهنأ اخي البشري بقلوب تعلقت بك عندما تعلقوا اؤلئك بحطام ذائل فلتهنئا وانك ما ذال اسمك منحوتا باحرف من عطاء وصدق في قلوب كل من التقيتهم وهم كثر فليعرفوا ان الحب خصيصة يختص بها الله عباده الكرماء الذي ينادي في اهل الارض ليحبك كل من عاشرك فحبك كلهم جميعا وتكون عدالة السماء هي الفيصل والافضل من قاعة مظلمة مجدبة تعج ابوابها خبثا ولئؤم وليكن الدين عند الله الاسلام والحب لله وفي الله هو ما يؤلف القلوب فليت ذاك الدرس يصل ليتفكر ما تبقي من اؤلوا ابصار بعد ان سال دماء الاخوة واصبح علي ابواب السجون ومقاصل المحاكم ومطارات البلدان البعيده .
فلتدم سالما معافا لتدوم مستودعات ابتسامتك ليغتات الجوي الباحثين علي الصدق والتصديق والاخاء علي مر الومان فانت نجما في سماء كل الاخوان والزملاء والخير ماشهد به الاعداء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق