حلقة زكر
تستمع لحديث احدهم يسب ويسب ويسب عبادا صالحييناختصهم الله بقضاء حوائج العباد وحبب اليهم الخير ،،
يذهب بك وقل السباب الي تكزيب حقائق لقناعة المتحدث بما يقول ولجهلك أنت بكثير من ما يحيط بأؤلئك الصوفية من عوالم تتعمق في حقائق هذا الدين الذي (يأمرنا بان نعبد الله وكأننا نراه فان لم نكن نراه فانه يرانا ) اي درجة الاحسان وترجع الي صوابك بعد ان يصمت منك هذا الثرثار وتستغفر الله وتامر نفسك المتادبة بالصوفية لكي تتزعم بيتا في الجنة (وهذي امانيهم ) لقوله (ص) أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً، وببيت في أعلى الجنة لمن حسَّن خُلُقَه "
....................................................................................
حلقة ذكر
الصديق احمد يعقوب نجران فبراير 2013م
...........................................................،،،،،،،،،،............
الزمان لم يكن كما يقولون سبعة ايام في الاسبوع ولا ساعات في اليوم ،، الزمان مرتبط بسلسلة من الايام منذ الاذل ،، يا ادم اني علمتك الاسماء كلها (وعلم ادم الاسماء كلها ) مرورا بزمان (اذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا سَآَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آَتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ) ويمتد الزمان ازمانا كثيره (فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ) وازمان اخري الي هذا العصري المنقطع وذاك الشيخ المتبتل .... المكان له ارتباطات وتشعبات فكل الامكنة في هذا العالم سواء من لدن ادم الي هذا الجنين الصغير الذي يزكر الله هو وامه علي ناحية (الحلقة ) بفتح الحروف كلها فالكل هنا (مفتوح ) والكل هنا يسرج خيل الزمان والمكان ليسري ويعرج حيث لا نهاية ،، فعالم الطفل الصغير هذا لم يقس بحسابات 24 ساعة في اليوم لكنها بعوالم (والشمس تجري لمستقر لها ..) هكذا هو العالِم الصوفي ياخذ تلاميذه الي هذه المدارك التي لا تدرك وهذا الغسق الجميل ،، الغبار يزحم المكان والحر شديد وضربات النوبة في ازدياد ولسان الطفل الذي بحضن امه التي ظنته انه يحتاج لجرعة ماء ،، ياتيه احد الحيران (هكذا التسميات في هذا العالم ) الجمع الصورة النحوية لكل الاسماء فجميعها في صيغة الجمع (الحيران ، المريدين ، البخرات ، المحايا ، التكية ، الحلقة ، القدح ، الخلوة ..) عالم ارتبط صيغة الجمع بحياتهم التشاركية بغير تكلف (بكورة ) عليها بعضا من الموية من (الزير ) الكبير الجامع لهذا الاخاء .... وأنت تنتقل بين حلقة الزكر هذه في صفا رغم الغبار الذي ملأ جلبابك تحتضن هذا وتتضحك مع هذا وتغازل ذاك ولسانك في برمجة اوتماتيكية صوفية الصنع (الله الله الله الله الله ..) لا تتوقف بانطفاء تيار او (تعليقة ) جهاز لان الشحن ياتي من تلك العوالم الممتدة مع التاريخ ،، وفي هذه الحالة والاحذية بالمنتصف جميعها في نفس حالة (المريد ) واخرون وصلوا الي منتهي اللذه .. لذه الزكر في هذا العصر (الشبقي ) الداعي لمزيد من التكاثر والتناسل بين ضربات النوبة (وصفائح الجرس ) ومديح القوم الذي لايسمعه الا هم وحدهم ويكتفي الجميع بترديد السيفونية صوفية الصنع (الله الله الله ..) في تناسق دقيق لا تفوته دقة جرس ولا ضربة نوبة ولا صيحة مريد ... ينبري اليك (درويشا ) ترك كل معاني العربية وجزالة حروفها الي لغة لا يفهمها الا من عاش في غرف هذا العالم و(واستققي ) في بحوره الي ح الثمالة فالعربية وحدها حوت جمال القران وكماله لكنه يصيغها بلسان عربي مبين في محاولة لاحتواء روحة لتبقي داخل جسده و(المرقوعة ) ولا يستطيع لا بعد ارتطامه وهو(شيخ كبير) علي ارض العالم هذا ويحسبه من يعيشون في عالم ذاك المكذب انه ارتطام او سقوط مدوي لا ينفع بعده تطبيب طبيب ولا (جبص مستشفي ) ولا حتي (مسطره مستوصف ) لكنه ينهض كطفل صغير .... بل ككرة الصغير ذلك التي تركها بالبيت ... الشمس في هذا العالم تاثر المشاهدة علي الغروب وتقف ساعات ماقبل المغيب إستحياء الكون كله يتفاعل مع هذا (العلم الاخضر ) الاخضر الذي يدور علي الحلقة في دوران يحركه الرنيين ونشوة الحاضريين ودوي النوبة علي ثقله والهلال المعلق باعلاه ... سيارات الحاضريين مفتوحة مكشوفة تحمل علي ظهرها شتات هذه الدنيا وتمتلي مخازن (التكية ) انفاق ميسر ونفقة طيبة وصدقة جارية ... الناحية الاخري من المسيد اطفال في الخامسة يردوون في وقت واحد6236..آيه . من القران العظيم بغير ملل وشيخهم يحمل مسبحته وسوطا واذانه تستمع لما يمليه لاكثر من خمسين ويملي عليهم في حفظ متقن لا يحتاج الي مراجعة .... وآخرون قد جلبوا شيئا من الحطب لايقاد التقابة لدورة ثانية بعد صلاة المغرب حول السارينة بمنتصف الخلوة وهناك صيحات النوبة في اذدياد .... وفي قمة المشهد ينبري الشيخ المريد وكأن تيارا كهربائيا قد انقطع الصمت يطبق حتي علي العلم وتستحي الرياح من تحركه يمنة او يسار مخافة ان يصطدم صوته ويزاحم اذان المريديين في سماع صوت (أبونا الشيخ ) الذي الغي عليه الزكر وتكراره مهابة العلماء وفطنة الانبياء ورسوخه في العلم ... لم يكثر الحديث (ابونا الشيخ ) شوفوا يا احباب الله البخيل الما بصلي علي النبي صلوا علي النبي هكذا اسم رسول الله عند احباب الله (النبي ) صلوا علي ويا اخوانا الناس تصلي المغرب والعشاء الفاتحة ... يختمها (أبونا الشيخ ) بل يختم ساعة الزكر هذه الي نوبة اخري لقراءه المولد ... الكل يبحث عن حزاءه الفوضي والنظام في هذا العالم متلازمات فنظامهم بفوضي وفوضتهم بانتظام .. المسجد يمتلي علي اتساعه تقام الصلاة وطلاب الخلوي من يزنون للصلاة ويقيمون الصلاة وينبري اكثرهم حفظا ليصلي في حضرة (ابونا الشيخ ) التواضع بالوانه المتعددة تغمر كل الحاضريين ... الليل هناك ليل طويل والحديث فيه ثقيل والمناجاة ينبري كل حبيب الي حبيبه وتبقي النجوم الشاهد الحيد ويكون القمر مدعي الحضرة .. يختفي ابونا الشيخ والجميع يختفي غير طلاب الخلاوي الذين يختمون القران كتابة علي الارض ومسحا كتابة ومسحا لكل ما حفظه ضحكات المشائخ الذين جمعهم الاستماع للراديو وقصص الماضي والشوق (للفريق ) ولرمال كردفان صوت (قرقيش ) التمر يزين الجلسة انت يا شيخ محمد ادم خديجة ما جميلة انا شفتا قبل السفرة دي بقت زولة عرس طب اها رايك شنو ) يرد شيخ محمد علي بعد ان حدق الي النجوم بضحكة قوية دون مقدمات (انت بتبالغ ) انهنا يا شيخ عبد الحنان لسة صغار الكلام شيخ نورين الذي اكتفي من هظارهم بالاستماع للذاعة بصوت نقي جدا ... من رايديو فتحت بطنة اكثر من خمسين مرة ... القمر يشق المسيد نصفيين والنوبة ووزيراتها ملاقة بالسارينا مع بعض الاحزية التي تركها بعض الدراويش ... وقبل ان يخلدوا للنوم يستاكون من سكر التمر وقبل المنام يركع كل منهم ركعة الوتر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق