وعند قوله تعالى : واصبر نفسك مع الذين
يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة
الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا .. تذهب بك
اسرا ومعراجا في كل لحظة مرتان
وفي يوم سن فيه قراءه الايات كان اللقاء ، بل كان اللقاء كعهدي الأول بهم وهم من هم . ومع حرارة الشمس وعتاقة المكان تتنقل عيناك بينهم لتجد فيهم من آووا ونصروا لتكون النصرة اسراء ومعراجاً جديد يأتي من علٍ وهو القاهر فوق عباده ، ودعاء سيد المرسلين -اللهم الي من تكلني - يشق جبال مكة الشامخات ليبقي في الاذهان لنسمعه - كنداء ابراهيم - مع اجيال يزهبون واخرون يزهبون والجبال الراسيات تدك بقهر السنين وتطاول الامه علي ربتها ليدق بين ذلك جرس الساعة ليقولوا -وهم من هم- وفي سكينة العبد الحبشي غدا نلقي الاحبة لاسمع بجلال وجمال ورهبة المكان وأسراء الزمان في يوم أن خلق ابينا ادم وأخرج ،لأحمد الله في سري وعلني بل بضرب اكباد الابل حمدا وشكرا بأعتمار بأن قوي ثقتي برب الجبال ووكلني اليه وجمعني بهم -وهم من هم- من آوي ونصر ولله الحمد
..................................................
جلسة حول البيت
صديق احمد يعقوب ابراهيم حجر
مكـــــــــــــــــــــــــــة 15 رجب 1434هـ
...............................................
وما بين مسجد الجامعة ركن الانطلاق والمسجد الحرام الركن اليماني قران يتلي الي يوم الساعة وحديث تختصره قداسة المكان والزمان رجب وما ادراك ما ثلاث ايام بيض فيه صيام وأفطار واعتمار ومن بين ذلك صلاة الرغائب وقران سبع ركعات يجبرك لهؤلاء السبعة بالدعاء المتواصل بين شفع ووتر ليلة بيضاء فيه . ووتبتدي الرحلة ووقت ان أوفد النبي صلي الله عليه وسلم مصعب الخير الي المدينة تخرجه امه من بين هذه الجبال عار حاف القدمين وهو صاحب انعم واطيب صرخة أطلقها في ميلاده الاول ببكة - ابراهيم - لياتي بعد عام باثني عشر نقيب يتجلي بخاطري السؤال كيف فعل ذاك هذا المنعم ؟ ليجيبني -يوسف الضوء - برفق مصعب العظيم الذي غذا فؤادي بصمته وجهره وترفعه وأخلاصه كيف لا وقد التقاني كلقاء مصعب بأهل المدينة أول لقاء ولقائي به بدار - خناس بنت مالك - أو كأني رايت وقت ان حبست -الخير- بين حجراتها هذه التي تقع اما علي يميني او اليسار ولا يهم فكلاهما سيئان الا اني عرفت دار مصعب الخير .. ويوسف الضوء الذين أختاروا اعلي القلب سكن ..
وفي معراجي وأسرائي اقف عند الصديق الذي اشتققت منه أسم لي لكنه أصدق مني قولا وفعلا ولا منازع والنبي يحشرهم ليقول بصوته - يا أهل مكة - أستفيق ليجيب- الجزولي الامين - ما تردد في خاطري ما قالت القوم ؟ (ليحسمهم ) علي رقته أي صدقت لأسميه في خاطري الصديق ومواقفه كثيره في نفسي فيكفي ما سرد بروايته التي في نفس الجبال ألا أن الوان المكان تحجب علي خفافيش هذا الزمان ليقولوا وما هذا من ذاك ليكون الصدق حد السيف أخر الكلام ..
وعند - علي - تلتقي العينان والحواجب تخصيصا لرؤيا عمومياته التي ما تلعثم فيها لحظة ليكون سيد الشباب وزينة فتيان مكة شهامة ووضوح كما كان - علي - خيارنا كأسمه - وهندسة - تدل عليه كما دلت خيبر في معراجي وأسرائي علي - علــــي - الا انه كثير التفكر وقت التفكير قليل الحديث ساعة الكلام
وفي يده المصحف معتزرا ما شغلنا عنك الا الجهاد استعير - محمد- لبرهة ليكمل حلقة كانت هناك ولم يكن حينذاك يحازر أحدا علي ظهر الارض سوي هؤلاء - أخوتــــــه - وهم من هم فكان فيهم كابن الجراح أمين الامه أمينا علي ما أؤتمن عليه من جسام المهام فمن يعرف - ام دقرسي - يعرف ما دار بين أبن الجراح وخالد ..
وعند هاجر زمزم - الرضـــا - أستفيق ببرودتها من معراجي الذي ما فقت منه منذ ان عرفتهم ليكون أسماعيل أمام عيني - بين الزجاج - يشق صوته جنبات مكة ليطلق الي عنان السماء ان - فلتفعل الدنيا فينا ما تفعل - وستجدونا انشاء الله من الصابرين طالما ان من بيننا قريش ومن بين قريش بن رواحة الذي تبادلنا اناشيده عند سدرة منهي الأخاء وحسونة يحسن الختام بدعاء بصدق لتلتقي هذه الارواح في كل مكان فالزمان زمانهم ولانرفع اصواتنا عند النبي تأدبا وحب ....
وفي يوم سن فيه قراءه الايات كان اللقاء ، بل كان اللقاء كعهدي الأول بهم وهم من هم . ومع حرارة الشمس وعتاقة المكان تتنقل عيناك بينهم لتجد فيهم من آووا ونصروا لتكون النصرة اسراء ومعراجاً جديد يأتي من علٍ وهو القاهر فوق عباده ، ودعاء سيد المرسلين -اللهم الي من تكلني - يشق جبال مكة الشامخات ليبقي في الاذهان لنسمعه - كنداء ابراهيم - مع اجيال يزهبون واخرون يزهبون والجبال الراسيات تدك بقهر السنين وتطاول الامه علي ربتها ليدق بين ذلك جرس الساعة ليقولوا -وهم من هم- وفي سكينة العبد الحبشي غدا نلقي الاحبة لاسمع بجلال وجمال ورهبة المكان وأسراء الزمان في يوم أن خلق ابينا ادم وأخرج ،لأحمد الله في سري وعلني بل بضرب اكباد الابل حمدا وشكرا بأعتمار بأن قوي ثقتي برب الجبال ووكلني اليه وجمعني بهم -وهم من هم- من آوي ونصر ولله الحمد
..................................................
جلسة حول البيت
صديق احمد يعقوب ابراهيم حجر
مكـــــــــــــــــــــــــــة 15 رجب 1434هـ
...............................................
وما بين مسجد الجامعة ركن الانطلاق والمسجد الحرام الركن اليماني قران يتلي الي يوم الساعة وحديث تختصره قداسة المكان والزمان رجب وما ادراك ما ثلاث ايام بيض فيه صيام وأفطار واعتمار ومن بين ذلك صلاة الرغائب وقران سبع ركعات يجبرك لهؤلاء السبعة بالدعاء المتواصل بين شفع ووتر ليلة بيضاء فيه . ووتبتدي الرحلة ووقت ان أوفد النبي صلي الله عليه وسلم مصعب الخير الي المدينة تخرجه امه من بين هذه الجبال عار حاف القدمين وهو صاحب انعم واطيب صرخة أطلقها في ميلاده الاول ببكة - ابراهيم - لياتي بعد عام باثني عشر نقيب يتجلي بخاطري السؤال كيف فعل ذاك هذا المنعم ؟ ليجيبني -يوسف الضوء - برفق مصعب العظيم الذي غذا فؤادي بصمته وجهره وترفعه وأخلاصه كيف لا وقد التقاني كلقاء مصعب بأهل المدينة أول لقاء ولقائي به بدار - خناس بنت مالك - أو كأني رايت وقت ان حبست -الخير- بين حجراتها هذه التي تقع اما علي يميني او اليسار ولا يهم فكلاهما سيئان الا اني عرفت دار مصعب الخير .. ويوسف الضوء الذين أختاروا اعلي القلب سكن ..
وفي معراجي وأسرائي اقف عند الصديق الذي اشتققت منه أسم لي لكنه أصدق مني قولا وفعلا ولا منازع والنبي يحشرهم ليقول بصوته - يا أهل مكة - أستفيق ليجيب- الجزولي الامين - ما تردد في خاطري ما قالت القوم ؟ (ليحسمهم ) علي رقته أي صدقت لأسميه في خاطري الصديق ومواقفه كثيره في نفسي فيكفي ما سرد بروايته التي في نفس الجبال ألا أن الوان المكان تحجب علي خفافيش هذا الزمان ليقولوا وما هذا من ذاك ليكون الصدق حد السيف أخر الكلام ..
وعند - علي - تلتقي العينان والحواجب تخصيصا لرؤيا عمومياته التي ما تلعثم فيها لحظة ليكون سيد الشباب وزينة فتيان مكة شهامة ووضوح كما كان - علي - خيارنا كأسمه - وهندسة - تدل عليه كما دلت خيبر في معراجي وأسرائي علي - علــــي - الا انه كثير التفكر وقت التفكير قليل الحديث ساعة الكلام
وفي يده المصحف معتزرا ما شغلنا عنك الا الجهاد استعير - محمد- لبرهة ليكمل حلقة كانت هناك ولم يكن حينذاك يحازر أحدا علي ظهر الارض سوي هؤلاء - أخوتــــــه - وهم من هم فكان فيهم كابن الجراح أمين الامه أمينا علي ما أؤتمن عليه من جسام المهام فمن يعرف - ام دقرسي - يعرف ما دار بين أبن الجراح وخالد ..
وعند هاجر زمزم - الرضـــا - أستفيق ببرودتها من معراجي الذي ما فقت منه منذ ان عرفتهم ليكون أسماعيل أمام عيني - بين الزجاج - يشق صوته جنبات مكة ليطلق الي عنان السماء ان - فلتفعل الدنيا فينا ما تفعل - وستجدونا انشاء الله من الصابرين طالما ان من بيننا قريش ومن بين قريش بن رواحة الذي تبادلنا اناشيده عند سدرة منهي الأخاء وحسونة يحسن الختام بدعاء بصدق لتلتقي هذه الارواح في كل مكان فالزمان زمانهم ولانرفع اصواتنا عند النبي تأدبا وحب ....




