الخميس، 18 أبريل 2013

أترحل وأنت خالداً فينا 3 ؟


خباب بن الارت ووقت ان يسألونه كفار قريش بعد ان رأوا وفي شفاهه الدهشه ءاريته انت يا خباب ? استدراجاً ليقول وبزكاء ومن تعني ? ليجيب الرجل في غيظ الذي تعني . ليجيب بعد أن خيب املهم في الأستدراج عن حبيبه محمد ليقول : بإعترافه بإسلامه ليقول رأيت الحق يتفجر من جوانبه ،
وأجر الي نفسي الزكري وعزب الحديث معاذ ، حسين أدروب ، عبد الرحمن عبدالله ، همام عبد الكريم بشري الامين ، الذي يربط بينهم في هذا الشهر الخضاب علي الاظافر الطاهرة ، لأتسال عن العريس - بن الارت - لتكتمل المنظومة لكنه وكخباب حدّقت عيناه الواسعتان فيما حوله.. وكأن المكان أضيق من أن يتسع لنظراته, لتحمل هم الامة , وتضحية للفكره ليجود بزهوا الشباب لأمه السودان كدا وأجتهاد , وكهمتة بن الارت ذاك - اليوم تنطلق عيناه الذكيتان في رحلة طويلة تحدّقان في الأفق, وتدوران ذات اليمين وذات الشمال..إنهما لا تقفان عند الأبعاد المألوفة للناس.. إنهما تبحثان عن البعد المفقود...أجل تبحثان عن البعد المفقود في حياتنا , وفي حياة الناس الذين عرفهم وعرفوه , والناس في كل مكان وزمان.. اليوم - هذا اليوم - يترجل ابو سن ليحي سنة أبن الارت ليتطابق الزمان والمكان لتحيأ من جديد الفكرة ليكون هو أبن الارت لهذا الزمن . ويكون رحيله عرائس شمع يؤقد لأيامنا الغبرات الحياة لنبقيه بيننا
......................................
وحين يكون الرحيل خلوداً 3 :
صديق أحمد يعقوب ابراهيم حجر نجران ابريل 2013م
..........................................
وعن جده الكبير الحاردلو  أخذنا الاسم ، ((مشاهيد ))
تعرف لي مشاهيد الرُّقاد والفَرّة
فلاّخ المَصَبْ بيهِنْ تبين تتورى
فوق حيا فوق محل من الصعيد مُنجرّة
شاحد الله الكريم ما تلقى فيه مضرّة
ومشاهيد شمعه اوقدناها بارضنا البطانة ، منظمة للتنمية والعمل الخيري ورعاية الفقراء وكفالة الايتام ، الوقت كان ظهرا  الشمس كيوم رحيله ، تابي ان تفرغ اجسادنا من قطرة ماء بعد ان عم الجدب أم هبج و19أغسطس 2011م   نتداعي لتكوين هذا االجسم ، لأحدثه علي رقم جواله  المفرد كشخصيته المفرده 0123
الــــو : السلام عليكم
وعليكم السلاااااااااااااااااااااااااام ليمده الالف كألفته المعهودة بصوته الجهير
الباشمهندس : خالد عبد الله  أب سن
ايوة نعم
فلم يقل من الطارق
ليفعل كجده الكبير في رائعة  ريـــأ وطه  لأكون انا الضيف عليه
كيف العربي يسأل ضيفو كيفن تنسوا
أول بكرموا ويخابروا ساعة أنسو
ومن مقلب حديث تعرف أبوه وجنسوا
فال الانس في ست دقائق طوال بيني وبينه عن الزواج ولم يسألني من الطارق ،،،،،،،،
انت يأ آآآآخـــوي خالد  ما بتسال منو معاك  امكن زول داير (أخمشك )
ليرد بل ليختصر ابتسامته التي رأيتها من وراء حجاب الجوال
والابتسامة تهز اطراف الهاتف (السعيد )
اولا أخي كان صليح وتحب الونسة معاك تاااااااااااب
ام ان بقيت عدو والحمد لله ما عندي مشكلة مع زول
لكن ابقي لي صوتك ذي صديق حجر
وما بين هذه المكالمة وأخر منها نصف عام فقد شغلني العمل بولاية الجزيرة عن رفقه هذا الرجل
لأسرد (تقريري ) لانه علما الملخص و كلما تضعضع منا القوي كان هو من يشد ازرنا  منذ ان كنا بوسط - جامعة الخرطوم -
يقول دا كلام طيب  انا الان في بحري وين اللقاء لمشاهيد دون تردد ليعقد لنفسه التزاما بالمجئ ليحتضن كل الجمع من البطانة ليلا ويلتقي بقيادات البطانة فكأنه بينهم سابق معرفه
هكذا عاش خالد مبادرا لعمل الخير وهكذا كان حسن الخاتمة التطوع وفعل الخير ، فكل ما اذكره اذكر خبابا بن الارت .
فأيام الجامعة وقوي الشيوعيون يحوزون الاصوات الكثيرة لتكون العبرات من الجميع ، والاحباط كذاك الذي اصاب الصحابة من شدة اذي المشركين ، ففوز الشيوعيين يعني الخمور والرقص ، وضياع حقوق الطلاب في براثن السياسة الغزرة ولسان حالنا يقول وهو يمر علي الكليات والحسرة علي الوجوه بل وطار قلبنا حنانا للنداء (بكوسو) وأسي علي النتيجة فقد كان امينا لهندسة (ليطوف ) والابتسامة نفسها بوجهه بان لاتحزنوا هذه اراده الله لتشاء اراده الله بعد عام ليكون هو عبد الله الذي اختاره الله لخدمة دين الله ورسالتة الله  بهذا الصرح جامعة الخرطوم  ليسبح الله ويقول أكبر هو الله ..بصوته الجهير بمسجد كوسو الذي اعاد له نداء الله وقول الحق والتوحيد ، فكانت نزاهته يشهد به الاعداء قبل الصديق بانه افضل دورة لكوسو منذ الاسلاميين الاوائل ..
وأخري من أخ لخالد أنه كان يضع شيئا من المبالغ المالية في اعلي جيبه لتكون (للغاشي والماشي ) من اخوته ذوي المعسرة لينفقها لهم  ولسان حاله كخباب ذاك يقول :  أما انه ليس بي جزع .. ولكنكم ذكّرتموني أقواما, وإخوانا, مضوا بأجورهم كلها لم ينالوا من الدنيا شيئا..وإنا بقينا بعدهم حتى نلنا من الدنيا ما لم نجد له موضعا إلا هنا فهو - اشارة لجيبة الاعلي - فهو لكم فأري فيكم عليا والعيدروس  فوالله أخوتي لا ادخلها (في الجيوب الخلفية ) ولا منعتها منكم .
فأن تحدثنا عنه فذاك شرف لنا نحن  لنرتشف من عرفه ورائحة خلقه
وحكي لي الاخ مصعب الفادني الذي كان مرافقا له بالمستشفي أخيرا : أنه كان كل ما دخلت اليه بابتسامته  المعهودة ويحدق الي ...
لاتزكر قصة بن الارت وقت ان دخلوا عليه صحبه والابتسامة علي وجهه  أنظروا هذا كفني..
لكنّ حمزة عم الرسول صلى الله عليه وسلم لم يوجد له كفن يوم استشهد إلا بردة ملحاء.... إذا جعلت على رأسه قلصت عن قدميه, وإذا جعلت على قدميه قلصت عن رأسه"..!!
رحل خالدا بابتسامته التي  لم تفارقه البت
رحل استاذ مدرسة فن الفداء
رحل صانع الخطط ومهندسها
رحل الرجل الذي كان أحد الجماعة الذين يخاطبهم القرآن يدافع عنهم, ويحييهم ويؤانسهم (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق