
ساعات الليل تسير ببطء مميت والهم يتملكنا تملقا وخفية كلصوص طرواده
فقط تقف الحروف ليس ضعفا في مخذوننا اللغوي ولكن حفاظا علي لون الحروف ان كتبنا
بها ان تمتلي قيحا من ما امتلأت به هدومنا بسبب هذه الثوان التي تشعرنا في كل لحظه
بالعجز والضعف واستهلاك ما اعطيت من حب تجاه الاخرين ليكون خبر الجمله اعلاه كلها
نكره الليل بين (كراتين) الاسفلت وقمر (الكهارب) المنبعث بدولارات ام رخم الله
المكسيكيه ليسلبنا سمره جلودنا وتوؤد في كل حين جلودنا ونبعث من جديد في جوقه
موسيقي الجوالات التي تنطلق صباحا باكرا لتعلن ميلاد ووفاه لحاظ جديده وتباعد جسوم
من بحر الحياه الذي احاط به من كل جانب ابنا جلدنا وعمومنا ليبعث الموت الذئام
وتبقي هذه (الكراتين) متنفس لارواح اهلنا هناك لتنطلق الابتسامه ولو الي حين قرة
حينما يطرق الطارق بيت حبوباتنا ليكون (عقال) الريال حاضرا هناك ليشارك جلسات
القهوة ويتغير ايقاع الحديث من -طشكن وين-والليله بثينه ولدت- وناس علوية عندهن
حنه لي بيت خالتن صرية ... وماشابه من حديث ليستقر سعر الصرف علي (كانون) جدتي
..........................................
المختصر المفيد صديق احمد يعقوب ابراهيم حجر نجران ابريل 2013
.............................................
ليكون الاستلاب من جديد بانتزاع لجلود اهلي علي جريان الدم وزرات القهوة علي المسام ونتخذ ماتبقي من سكر وقهوة فناجين امهاتنا حبرا لنكتب به المختصر المفيد ((نكره الليل في هذه الكراتين المجوفه))
لتاتي صور الرفاق من هناك رغم الاستلاب لتعلن ميعاد فجر الحياة التي توقف نبضها من جديد ، علي تداخل مسميات الفجر هنالك (الجديد ، الصادق ، الكاذب ، الاسلامي )، فانه فجر جديد يبعث في ارواحنا الامل الفسيح وفجر صادق يداري فجر -الشيعة- الكاذب التي هي اكذب خلق الله ، لتلتقي اوجاعنا واهاتنا وحسراتنا علي فجرنا الاسلامي الذي بذغ منذ ليال طويلة . فالفجر هنا له انين كمريض بعضال في مستشفي لا يوجد بها الا الاسرة البيضاء ولا طبيب ولا انيس ، غير ان اوقات الصلاة خمسة في اليوم والليلة فغيرها لكان النهار كالليل الطويل الذي كرهنا فيه هذه (الكراتين ) المجوفة ، وبها نستريح وتستجم نفوسنا لتنطلق اهاتها بانطلاق صافرة الجوال صباحا باكرا .. ظل الضحي يتناقص كل ساعة ليشكل بموسيقي اختفائه دخول شبح الليل منتصف النهار ، والعصر ظله هنا علي البيوت اري ولوهلة اولي بيت العناكب التي هي اوهن البيوت او هكذا رايتها ، لينطلق الليل الذي اكره في هذي الكراتين المجوفة ليتردد صوت -عامري- من علي الجدران -أحدٌ احد- أحدُ أحد - ليسدل الستار علي مسرح الالم ، وتصفيق الحاضرين علي استحياء والدموع والوان المسرح الخافته مع نسمة الخريف او قل سموم الشتاء ..
ليتكرر المشهد الف مرة في كل لحظة تمر واخري حتما ستاتي وتمر واخري ستاتي وتمر
وكثيرون الواهمون واكثر منهم الحالمون وماكثر المؤمنون ، فأستبدي ياجراح واستعصي علي النسيان ياشجون فات عهد النواح.. لتمتلي ارواحا كل ساعة من النقيضين في كل صباح الايمان والالم ... الحسرة والامل .. الحرمان والسلوي والنقيض ونقيضه في كل شي ونتظر الساعات المبطئة لتمر لينتصر احدي النقيضين وان كان علي حتوفنا....
المختصر المفيد صديق احمد يعقوب ابراهيم حجر نجران ابريل 2013
.............................................
ليكون الاستلاب من جديد بانتزاع لجلود اهلي علي جريان الدم وزرات القهوة علي المسام ونتخذ ماتبقي من سكر وقهوة فناجين امهاتنا حبرا لنكتب به المختصر المفيد ((نكره الليل في هذه الكراتين المجوفه))
لتاتي صور الرفاق من هناك رغم الاستلاب لتعلن ميعاد فجر الحياة التي توقف نبضها من جديد ، علي تداخل مسميات الفجر هنالك (الجديد ، الصادق ، الكاذب ، الاسلامي )، فانه فجر جديد يبعث في ارواحنا الامل الفسيح وفجر صادق يداري فجر -الشيعة- الكاذب التي هي اكذب خلق الله ، لتلتقي اوجاعنا واهاتنا وحسراتنا علي فجرنا الاسلامي الذي بذغ منذ ليال طويلة . فالفجر هنا له انين كمريض بعضال في مستشفي لا يوجد بها الا الاسرة البيضاء ولا طبيب ولا انيس ، غير ان اوقات الصلاة خمسة في اليوم والليلة فغيرها لكان النهار كالليل الطويل الذي كرهنا فيه هذه (الكراتين ) المجوفة ، وبها نستريح وتستجم نفوسنا لتنطلق اهاتها بانطلاق صافرة الجوال صباحا باكرا .. ظل الضحي يتناقص كل ساعة ليشكل بموسيقي اختفائه دخول شبح الليل منتصف النهار ، والعصر ظله هنا علي البيوت اري ولوهلة اولي بيت العناكب التي هي اوهن البيوت او هكذا رايتها ، لينطلق الليل الذي اكره في هذي الكراتين المجوفة ليتردد صوت -عامري- من علي الجدران -أحدٌ احد- أحدُ أحد - ليسدل الستار علي مسرح الالم ، وتصفيق الحاضرين علي استحياء والدموع والوان المسرح الخافته مع نسمة الخريف او قل سموم الشتاء ..
ليتكرر المشهد الف مرة في كل لحظة تمر واخري حتما ستاتي وتمر واخري ستاتي وتمر
وكثيرون الواهمون واكثر منهم الحالمون وماكثر المؤمنون ، فأستبدي ياجراح واستعصي علي النسيان ياشجون فات عهد النواح.. لتمتلي ارواحا كل ساعة من النقيضين في كل صباح الايمان والالم ... الحسرة والامل .. الحرمان والسلوي والنقيض ونقيضه في كل شي ونتظر الساعات المبطئة لتمر لينتصر احدي النقيضين وان كان علي حتوفنا....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق