الخميس، 18 أبريل 2013

أترحل وأنت خالداً فينا 3 ؟


خباب بن الارت ووقت ان يسألونه كفار قريش بعد ان رأوا وفي شفاهه الدهشه ءاريته انت يا خباب ? استدراجاً ليقول وبزكاء ومن تعني ? ليجيب الرجل في غيظ الذي تعني . ليجيب بعد أن خيب املهم في الأستدراج عن حبيبه محمد ليقول : بإعترافه بإسلامه ليقول رأيت الحق يتفجر من جوانبه ،
وأجر الي نفسي الزكري وعزب الحديث معاذ ، حسين أدروب ، عبد الرحمن عبدالله ، همام عبد الكريم بشري الامين ، الذي يربط بينهم في هذا الشهر الخضاب علي الاظافر الطاهرة ، لأتسال عن العريس - بن الارت - لتكتمل المنظومة لكنه وكخباب حدّقت عيناه الواسعتان فيما حوله.. وكأن المكان أضيق من أن يتسع لنظراته, لتحمل هم الامة , وتضحية للفكره ليجود بزهوا الشباب لأمه السودان كدا وأجتهاد , وكهمتة بن الارت ذاك - اليوم تنطلق عيناه الذكيتان في رحلة طويلة تحدّقان في الأفق, وتدوران ذات اليمين وذات الشمال..إنهما لا تقفان عند الأبعاد المألوفة للناس.. إنهما تبحثان عن البعد المفقود...أجل تبحثان عن البعد المفقود في حياتنا , وفي حياة الناس الذين عرفهم وعرفوه , والناس في كل مكان وزمان.. اليوم - هذا اليوم - يترجل ابو سن ليحي سنة أبن الارت ليتطابق الزمان والمكان لتحيأ من جديد الفكرة ليكون هو أبن الارت لهذا الزمن . ويكون رحيله عرائس شمع يؤقد لأيامنا الغبرات الحياة لنبقيه بيننا
......................................
وحين يكون الرحيل خلوداً 3 :
صديق أحمد يعقوب ابراهيم حجر نجران ابريل 2013م
..........................................
وعن جده الكبير الحاردلو  أخذنا الاسم ، ((مشاهيد ))
تعرف لي مشاهيد الرُّقاد والفَرّة
فلاّخ المَصَبْ بيهِنْ تبين تتورى
فوق حيا فوق محل من الصعيد مُنجرّة
شاحد الله الكريم ما تلقى فيه مضرّة
ومشاهيد شمعه اوقدناها بارضنا البطانة ، منظمة للتنمية والعمل الخيري ورعاية الفقراء وكفالة الايتام ، الوقت كان ظهرا  الشمس كيوم رحيله ، تابي ان تفرغ اجسادنا من قطرة ماء بعد ان عم الجدب أم هبج و19أغسطس 2011م   نتداعي لتكوين هذا االجسم ، لأحدثه علي رقم جواله  المفرد كشخصيته المفرده 0123
الــــو : السلام عليكم
وعليكم السلاااااااااااااااااااااااااام ليمده الالف كألفته المعهودة بصوته الجهير
الباشمهندس : خالد عبد الله  أب سن
ايوة نعم
فلم يقل من الطارق
ليفعل كجده الكبير في رائعة  ريـــأ وطه  لأكون انا الضيف عليه
كيف العربي يسأل ضيفو كيفن تنسوا
أول بكرموا ويخابروا ساعة أنسو
ومن مقلب حديث تعرف أبوه وجنسوا
فال الانس في ست دقائق طوال بيني وبينه عن الزواج ولم يسألني من الطارق ،،،،،،،،
انت يأ آآآآخـــوي خالد  ما بتسال منو معاك  امكن زول داير (أخمشك )
ليرد بل ليختصر ابتسامته التي رأيتها من وراء حجاب الجوال
والابتسامة تهز اطراف الهاتف (السعيد )
اولا أخي كان صليح وتحب الونسة معاك تاااااااااااب
ام ان بقيت عدو والحمد لله ما عندي مشكلة مع زول
لكن ابقي لي صوتك ذي صديق حجر
وما بين هذه المكالمة وأخر منها نصف عام فقد شغلني العمل بولاية الجزيرة عن رفقه هذا الرجل
لأسرد (تقريري ) لانه علما الملخص و كلما تضعضع منا القوي كان هو من يشد ازرنا  منذ ان كنا بوسط - جامعة الخرطوم -
يقول دا كلام طيب  انا الان في بحري وين اللقاء لمشاهيد دون تردد ليعقد لنفسه التزاما بالمجئ ليحتضن كل الجمع من البطانة ليلا ويلتقي بقيادات البطانة فكأنه بينهم سابق معرفه
هكذا عاش خالد مبادرا لعمل الخير وهكذا كان حسن الخاتمة التطوع وفعل الخير ، فكل ما اذكره اذكر خبابا بن الارت .
فأيام الجامعة وقوي الشيوعيون يحوزون الاصوات الكثيرة لتكون العبرات من الجميع ، والاحباط كذاك الذي اصاب الصحابة من شدة اذي المشركين ، ففوز الشيوعيين يعني الخمور والرقص ، وضياع حقوق الطلاب في براثن السياسة الغزرة ولسان حالنا يقول وهو يمر علي الكليات والحسرة علي الوجوه بل وطار قلبنا حنانا للنداء (بكوسو) وأسي علي النتيجة فقد كان امينا لهندسة (ليطوف ) والابتسامة نفسها بوجهه بان لاتحزنوا هذه اراده الله لتشاء اراده الله بعد عام ليكون هو عبد الله الذي اختاره الله لخدمة دين الله ورسالتة الله  بهذا الصرح جامعة الخرطوم  ليسبح الله ويقول أكبر هو الله ..بصوته الجهير بمسجد كوسو الذي اعاد له نداء الله وقول الحق والتوحيد ، فكانت نزاهته يشهد به الاعداء قبل الصديق بانه افضل دورة لكوسو منذ الاسلاميين الاوائل ..
وأخري من أخ لخالد أنه كان يضع شيئا من المبالغ المالية في اعلي جيبه لتكون (للغاشي والماشي ) من اخوته ذوي المعسرة لينفقها لهم  ولسان حاله كخباب ذاك يقول :  أما انه ليس بي جزع .. ولكنكم ذكّرتموني أقواما, وإخوانا, مضوا بأجورهم كلها لم ينالوا من الدنيا شيئا..وإنا بقينا بعدهم حتى نلنا من الدنيا ما لم نجد له موضعا إلا هنا فهو - اشارة لجيبة الاعلي - فهو لكم فأري فيكم عليا والعيدروس  فوالله أخوتي لا ادخلها (في الجيوب الخلفية ) ولا منعتها منكم .
فأن تحدثنا عنه فذاك شرف لنا نحن  لنرتشف من عرفه ورائحة خلقه
وحكي لي الاخ مصعب الفادني الذي كان مرافقا له بالمستشفي أخيرا : أنه كان كل ما دخلت اليه بابتسامته  المعهودة ويحدق الي ...
لاتزكر قصة بن الارت وقت ان دخلوا عليه صحبه والابتسامة علي وجهه  أنظروا هذا كفني..
لكنّ حمزة عم الرسول صلى الله عليه وسلم لم يوجد له كفن يوم استشهد إلا بردة ملحاء.... إذا جعلت على رأسه قلصت عن قدميه, وإذا جعلت على قدميه قلصت عن رأسه"..!!
رحل خالدا بابتسامته التي  لم تفارقه البت
رحل استاذ مدرسة فن الفداء
رحل صانع الخطط ومهندسها
رحل الرجل الذي كان أحد الجماعة الذين يخاطبهم القرآن يدافع عنهم, ويحييهم ويؤانسهم (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا)

الاثنين، 15 أبريل 2013

أترحل وأنت خالداً فينا 2 ؟


خباب بن الارت ووقت ان يسألونه كفار قريش بعد ان رأوا وفي شفاهه الدهشه ءاريته انت يا خباب ? استدراجاً ليقول وبزكاء ومن تعني ? ليجيب الرجل في غيظ الذي تعني . ليجيب بعد أن خيب املهم في الأستدراج عن حبيبه محمد ليقول : بإعترافه بإسلامه ليقول رأيت الحق يتفجر من جوانبه ،
وأجر الي نفسي الزكري وعزب الحديث محمد حسن ، حسين أدروب ، عبد الرحمن عبدالله ، همام عبد الكريم بشري الامين ، الذي يربط بينهم في هذا الشهر الخضاب علي الاظافر الطاهرة ، لأتسال عن العريس - بن الارت - لتكتمل المنظومة لكنه وكخباب حدّقت عيناه الواسعتان فيما حوله.. وكأن المكان أضيق من أن يتسع لنظراته, لتحمل هم الامة , وتضحية للفكره ليجود بزهوا الشباب لأمه السودان كدا وأجتهاد , وكهمتة بن الارت ذاك - اليوم تنطلق عيناه الذكيتان في رحلة طويلة تحدّقان في الأفق, وتدوران ذات اليمين وذات الشمال..إنهما لا تقفان عند الأبعاد المألوفة للناس.. إنهما تبحثان عن البعد المفقود...أجل تبحثان عن البعد المفقود في حياتنا , وفي حياة الناس الذين عرفهم وعرفوه , والناس في كل مكان وزمان.. اليوم - هذا اليوم - يترجل ابو سن ليحي سنة أبن الارت ليتطابق الزمان والمكان لتحيأ من جديد الفكرة ليكون هو أبن الارت لهذا الزمن . ويكون رحيله عرائس شمع يؤقد لأيامنا الغبرات الحياة لنبقيه بيننا
......................................
وحين يكون الرحيل خلوداً :
صديق أحمد يعقوب ابراهيم حجر نجران ابريل 2013م
.........................................
الشمس كانت خائفة.. خطى الصباح ذلك الصباح أضحت راجفة
الفجر ذلك الصباح تاه عن مآذن القرى وأني وقتها لم اصليه جماعة الشمس كانت خائفة.. الدمع في أحداقها جداولاً جرى تبكي على أجنّة سيولدون ميتين
مقتولين بالحراب.. بالمدى وبالاسفلت ومتخمين لوعة.. أسى.. شارات المرور ترُش موتاً أحمراً على الماريين يموت ألف عابر على شفاه من الطرق.. ما عدت يا طريق آمناً..
غدرت بي.. طعنتني في الظهر إذ أتيت يا طريق
آمناً ماشيا لأصل ..
 هل أفصحت هذه الكلمات عن شيء لك -اخي - ربما ترى أنها مناحة ارتجلتها أم مفجوعة في بنت وولدا ماتا في (حادث حركة)، فالأبيات تتحدث عن موت يُطلقه طريق وغدر يأتي من أسفلت ..
هذه الكلمات هي مفتتح (ماعدت امنا يا طريق)، ولك أن تتصور أن تغفو ولو للحظة على حافة طريق مسفلت تمر به السيارات بدون كوابح فرامل ، وحقاً كانت تلك السكين (السنينة) قد ذبحت عنقي.. في هذا  الصباح..
الصباح كان في 13 ابريل  2011م .. لا أذكر تحديداً كيف استيقظت أول امس ، ولكني أذكر أن الوقت كان فجراً.. رتبت ملابسي ،  كعادتي في فغرفتي الكئيبة،  كل شي مثل أمس وقبله وقبله فالغربة ليس فيها جديد الا فقط تكرار الزكريات ..ليس كعادته (الدش ) أن  ينضب من مياهه وليس كعادت السيارة أن (تعصلج ) وليس كعادته القطة التي شاركتي عدد 283 يوماً في قسمة (شاي اللبن ) قسمة كقسمه السودان بلدي فأني آثر لنفسي دائما   النصف الاعلي من الكوب فقدمته لها كاملا  ، فتلتهمه كما تلتهم سيارتي يوميا لترا ونصف من البنزين الذي بكل مكان ، ملابسي  مكندسة المسبحة رفيقة هذه الايام لم أجدها ذلك الصباح مزود طاقة الجوال ليس ككل يوم  مفعمة   بالخطوط التي تنم عن الإلفه بينها وتيار الكهرباء ، حلقي  كقطعة الزنك التي تسجنني في هذه الحجرات المغلقة ،   كل شي حتي ضابط المرور الذي بادرني  بـ(ابي رخصتك ) وبعفوية السوداني بادرته لم استخرجها بعد ، وبصرامة  رجل النظام في بلد النظام (خد هذه قسيمة بمبلغ علي هويتك وأن لم تسددها تتضاعف اضعاف  )  أخذتها وبي غبن  ادرت محرك السيارة التي هيئاتي منذ ساعتان لهذا الامر وبعده لما هو جلل  ، وبتكرار ممل مميت فتحت ابواب المكتب الذي أجد فيه الاستجمام لما يربطني بأعزاء ، فاتورة التلفون الثابت حلت وفصلت الخدمة التي اصبح بها علي اخوته كرام معي هنا بعيدا عن بلدنا ، ايقنت ان هذا اليوم ليس ككل يوم وهذا الصباح بداية الي ظلام سيطول ، وأيمانا بالقدر تجاهلت هذا الشعور الذي لازال شعور  يجزبني الي صفحتي الشخصية .. نافذه الوندوز أبطت أو كأني رايتها الشريط المتقطع الذي أعده وكثيرا لا اعده يخبي خلف الوانه المزركشة لونا واحدا ليعيد لنا شاشة الستينات ابيض وأسود او قل اسود لان البياض درجة من الاسود .
وماذلت متفاءلا ، رائحة النعناع  ، تتسرب من صاحب (البوفي ) الذي رايته اكثر حركتة ، عامل النظافة يترا لي  علي زجاج النافذه وهو ينحني كل يوم  ، لدراهم بخسة   وأحرص ان لا أرمي قطعة ورق  خارجا لأوفر عنه انحناءه ، بدأت صفحة الوندوز بخضرتها الجازبة تملا الشاشة التي صار بينها  وعيوني كراهية ،  رسائل البرامج الملحقة بصوت جهير تنبهني بان جلل سيحدث غير ان شعوري يغالطني بانه (فايرس) تسلل  عبر الالياف ليكون هو رفيق أخر اراه طيلة الـ (283) يوماً ، ومازال حلقي كلوح الزنك ذاك لكن يجزبني شوقي لاخوة الاثير الذين هم الزاد وماء ابلل به (الريق)الذي يقص حلقي ، أتحسس الماؤس نفر من يدي ولم يبدي طاعته المعهودة ، تحاملت عليه وضغطه علي ، فراشه الذي يرقد عليه باكراه ..
ادخل الي صفحتي علي موقع التواصل الاجتماعي الذي يربطني بأعزاء أعزهم لأجد سطرا  واحداً  يفسر كل تلك الإرهاصات من صلاه الفجر التي لم أصليها جماعة إلي نفور الماؤس  ، سطر جعلني  مشدوه لارسل صوتا كصوت مضاد الفايرس  الذي تمنيت ان يقضي علي هذا السطر الذي تسلل في غضب الي هناء صفحتي  ليجعلها بطعم الدم والالم ، سطر فقط  خاطب (المكيف ) باعلي المكتب ليسيل ماءه دمعاً وليس كعادته ، سطر فقط يحمل ست   كلمات ليطبق علي كل الدنيا ويلونها بالسواد ،  ((خالد  ابو سن في ذمه الله )) ،  تحايلت علي قراءه السطر ابدلت الكلمات يمنة ويسري وجدتها  نفس المعني ، تغلغلت الي معاني الكلمات لعلي اجد لها تفسيرا  فوجدت
في خلقه  انه دائما في ذمه الله  ،  دائما  طاهر بطهور من يظلهم الله ، كاظم لغيظ عظم درحاته عند الله ،  يحمل لرساله أختصها الله ، ينادي  بأذان الله ، يجهر بقول الله ، يحمل ايات الله ، يأخي لله ، وفي الله ، ويا الله  , الله   وو .. طيب .. لينهي تفسيري عباره قصمت شريط لزكريات الذي اجترته له في هذه اللحيظات  أ أ أ  خالد هو خالد عبد الله ابو سن  ؟ تجيبني الشاشة التي  بنيها وعيوني كراهية لتتسلل الصور في كل مكان لأقول  الفايس بوك مخترق ؟ أم تواتر خواطر اخوتي لنشر صورة خالد ، أم انتهت صلاحية مضاد الفايرسات  ولم يعد يتحكم في هذا الطيف الذي يستلب مني  كل شي كل شي حتي عقلي لاجد نفسي بمنتصف طريق ( الملك عبد العزيز ) لتتقاطر أصوات السيارت لتنبيهي عن قرب الاجل وأستفيق ،  ستة عشر رقما انزلتها بالجوال للاستفسار ، لاجد جوابا عن هذا (العطل الفني ) أو قل (الأنونيموس )  غير اني لم أتصل بمهندس الاتصال ، ووجدت المهندس في الصبر والجلد كأبي بكر  وقتذاك باعلي شاشة الجوال  – والعبره تخنق الياف الهاتف من حلقه الذي رايته كحلقي  - أخ الجزولي الامين - – ليجيبني في صرامة الصابرين المحتسبين   - الدوام لله –  ليلحق الضرر باذني اليسري بعد ان شلت عيناي وصارت يدي كقطعة خشب وفي هذه اللحظة رايت الابتسامه – خالد – في كل مكان سمعته يصيح بل يثأر بالنداء  ، يقدم الشيخ محمد ادم بمسجد جامعة الخرطوم ليلا بل انصاص الليال الذي القي عليها – خالد الرضا -   خالد قران الفجر الذي شهدته وهو يجافي مضجعه الوثير – ليتقاسم معنا – في خلد – باعوض الوسط – العدس صحن الفول  رابحة الداخليان بل ليتقاسم معهم القران  ليقسم لهم شطره الأخر  ليرتبط بمن أحبوه وأحبهم  ،  - خالد اليقين – الذي علم جدران – الخرطوم – وان عظمت انها بلا معني ان لم اكن فيها مثلي – ومثله قليل .  – خالد سلام الأحضان – الذي علم – كتشنر – ودولته وقت ذاك ان السلطة والتسلط أن لم يكن  من مثلي فلا تكون للبرتوكولات ولا المراسم قبول .. – خالد الحب – الذي يؤصف لنا كل ساعة ظل الرحمن الذي لم يفارقه مذ أن عرفناه . خالد الاحتساب – الذي علمنا أن كيف يكون الصبر عند الملمات
فيا خباب بن الارت شوقنا لكم يزداد كل يوم فذاك أستاذ فن الفداء
وهذا خباب هذا الزمان مدرسة فن الفداء 

السبت، 13 أبريل 2013

أترحل وأنت خالداً فينا ؟


خباب بن الارت ووقت ان يسألونه كفار قريش بعد ان رأوا وفي شفاهه الدهشه ءاريته انت يا خباب ? استدراجاً ليقول وبزكاء ومن تعني ? ليجيب الرجل في غيظ الذي تعني . ليجيب بعد أن خيب املهم في الأستدراج عن حبيبه محمد ليقول : بإعترافه بإسلامه ليقول رأيت الحق يتفجر من جوانبه ،
أبتسامه تتربع علي هذا الوجه الذي يكسوه الوقار ، دخل الي القلب بدون استئذان ودخل معها معني الاخوة وخباب أستاذ فن الفداء لهذا الزمان .
وأجر الي نفسي الزكري وعزب الحديث محمد حسن ، حسين أدروب ، عبد الرحمن عبدالله ، همام عبد الكريم بشري الامين ، الذي يربط بينهم في هذا الشهر الخضاب علي الاظافر الطاهرة ، لأتسال عن العريس - بن الارت - لتكتمل المنظومة لكنه وكخباب حدّقت عيناه الواسعتان فيما حوله.. وكأن المكان أضيق من أن يتسع لنظراته, لتحمل هم الامة , وتضحية للفكره ليجود بزهوا الشباب لأمه السودان كدا وأجتهاد , وكهمتة بن الارت ذاك - اليوم تنطلق عيناه الذكيتان في رحلة طويلة تحدّقان في الأفق, وتدوران ذات اليمين وذات الشمال..إنهما لا تقفان عند الأبعاد المألوفة للناس.. إنهما تبحثان عن البعد المفقود...أجل تبحثان عن البعد المفقود في حياتنا , وفي حياة الناس الذين عرفهم وعرفوه , والناس في كل مكان وزمان.. اليوم - هذا اليوم - يترجل ابو سن ليحي سنة أبن الارت ليتطابق الزمان والمكان لتحيأ من جديد الفكرة ليكون هو أبن الارت لهذا الزمن . ويكون رحيله عرائس شمع يؤقد لأيامنا الغبرات الحياة لنبقيه بيننا
......................................
وحين يكون الرحيل خلوداً :
صديق أحمد يعقوب ابراهيم حجر نجران ابريل 2013م
..........................................
الوقت كان حراً كحرارة مثل هذا اليوم من شهر ابريل - الذي خلد في انفسنا بانه الشهر الذي يعقب شهر للكوارث مارس - للعام 2006م رجل كأبن الارت لهذا الزمان ، التقيته في زمان كغير الزمان ومكان غير المكان - مسجد جامعة الخرطوم بقميصه الذي يلونه هذا اليوم وعلي ضرورة الامتحان ، لم يغلفل من جلوسنا ، ليلقي الينا السلام وكأنه كان معنا وقت الطفولة علي اختلاف الاعمار ، تنطلق من عيناه شرارة الاخوة ، لا لتصل مابين (إقتصاد وهندسة ) فحسب بل لتذهب أميال وأميال وتنتقل ازمان كثيره وتترك العرق جانبا واللون الا للملابس فقط . ليكون العام الذي يليه مطائبا لمن التقاه في تلك اللحظة في - حادث قد حدث في عطلة العام - لتنحسر في نفسي المسافات ليقول ما بيننا لا تبعده المسافات ولا - وحل الخريف بالجزيرة - لانه رباط الاخوة الذي ربطه خلقه الحسن علي كثرته وحديثه الجميل علي قلته . فانه بن الارت ، ليقف الحديث عنه هنا ليتحدث هو عن نفسه .
فوقت ان كانت العلاقات متوترة - بحوش- جامعة الخرطوم وحمي الوطيس والتجازب بين ادارة الجامعة والطلاب ، أختار أن يقف مع حق الطلاب الذين يختلفون معه سياسيا لينتزع حقهم ، ليحبه بذاك كل الطلاب الذين كان صادقا معهم .
وثالث وقت ان أختير بين زملائه رئيسا لطلاب جامعة الخرطوم والدمع علي عينيه ليقول لا للرئاسة ولنعمل خدماً للطلاب . أعاد لكوسو الاذان والصلاة . والشواهد كثيره . فاليوم من ابريل الذي سبقه مارس وما ادراك ما مارس - الذي ارتبط في نفس بفقد الاعزاء الاجلاء الاتقياء ، ولكنها حتما ليس مصادفة غريبة ولا أعتقادا باطلاً لكنه مراد الله الذي ارادا ان نلتقي بمثلهم ليقول لي كل رحيل كن مثلهم ان التشبه بالرجال فلاح ،
خالد ... مثلك والله نحزن له طويلا غير انك علمتنا الصبر عن الملمات ..
خالد ... دونكم قد تكون حياتنا لامعني لها لكنك علمتنا ان الابتلاء عظيم يستحق مواصلة المسير
خالد ... وخالد كل ما نظرنا الي افعاله يندفق الامل بان غدا خير كثير فكنتم لنا ذادا علي قلتة امثالكم في هذا الزمن ، والجميع قد يكون عرفك في ميدان السياسة التي ما احببناها الا عندما التقينا مثلكم وها انتم رحلتم وتركتم لنا المرارة نتزوقها الوانا كثيره ، فان جزعنا لفقدكم حتما سنصبر لانكم باقون فينا ما بقينا ... فعزا يا رسول الله فاليوم رحل ابن الارت عنا ليظهر عجزنا وضعفنا عن مواصلة المسيرة التي تحتاج لاخر استاذا في فن الفداء
واذا وصفته وقت أن كنا - بداخلية ابو دجانة - كان بعيد المدى، يتفجر العلم من جوانبه وينطق بالحكمة من نواحيه،يستوحش من الدنيا وزهرتها ويستأنس بالليل وظلمته، كان والله غزير الدمعة طويل الفكرة،يعظم أخوانه ويحب المساكين،وأشهد بالله لقد رايته في بعض مواقفه ليلايتفقد أخوانه الطلاب - بمجمع الوسط - لبعض المعسرين وكان يتململ تململ_الملدوغ_ اذا اتيته بمكتبه لتحكي له ظرف الحال عندما يعجز في الخدمة - وقل ما يعجز - ويبكي بكاء الحزين وكأني أسمعه وقت - ان تم تكليفه رئيسا لكوسو - وهو بالمسجد يقول:يادنيا يادنيا غري غيري آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق ..
وها هو رحل عن دنيا في طريق نحسبه معبد بحب الاخرين له ورضا الله الذي كتب له القبول في الارض . لتظل حركة شباب الاسلام في راس الرمح تعتصر الالام والمواجع بفقدها الشباب الخيريين ..
يا منايا حومى حول الحمى واستعرضينا واصطفي
كل سمح النفس بسام العشيات الوفي ..
الحليم العف كالانسام روحا وسجايا
اريحي الوجه والكف افترار وعطايا
فأذا لاقاك بالباب بشوشا وحفى بضمير ككتاب الله طاهر
انشبى الأظفار فى أكتافه واختطفى
وامان الله منا يا منايا
كلما اشتقت لميمون المحيا ذو البشائر
شرفى تجدنى مثلا فى الناس سائر
نقهر الموت حياة وبصائر..
آخر العمر قصير أم طويل ..
كفن من طرف السوق ..
وشبر في المقابر 

الجمعة، 12 أبريل 2013

حالة حزن

وحين ينادي منادي : وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا فما تراهم ينادون الا من حالة الحزن العميق والحسرة التي التي يتجرعونها كحسرة (( كمن هو خالد في النار وسقوا ماءً حميماً فقطع أمعاهم " ) ذاك بسوء اعمالهم في هذه الدنيا وما ترانا ناجيين الا ان يتغمدنا الله برحمته فهو الرحيم البديع ،، ذاك حالهم والحزن ووقت ان تجلس في هذه - الدنيا - وتنادي ياليت كنت ترابا فهذا لا يصل اليه المرء الا في الحالة القصوي من - الامن - ووقت يفقده ينادي ويهيم ياليتني كنت خشب مسنده اغدوا واروح ولم اتعرض لما يعنيه - الحب - ومابعده وما بعده حتما الفراق القسري
................................
حالة حزن
الصديق أحمد يعقوب ابراهيم حجر .. نجران مارس 2013م
...............................
وانت في هذي البيوت البعيده ووقت ان تستمع - من الاسكلة وحلاء - تتجلي حالة الحزن العميق فبالكاد تجعل عظامك دكا .. فتخر اشواقك ومن بعدها الدموع صعقا من الحزن - المهيب - والرضا القنوع بقضا الله وقدره الذي قضاها لغيرك - لكنه برحمته رحمك بحبها فحبها قربي الي الله لان الله وبأختصار جميل يحب الجمال ، فعلميا الحزن مرتبط باعصاب في الدماغ ، ودماغة شكلته هي - وهي البعيده - وعندما يستدعي الدماغ - المتعب - الزكري الجميلة في زمانها الجميل تجد الزكري زمان غير الزمان واناس غيره بل وشوارع يتسكع فيها الحياري في صمت وانوار الشوارع الخافتة المتكسرة علي الاسفلت تختصر المشهد بعد أسقاط فيلم الزكري اشعته - فوق الحمرا - علي حيطان جهنم الدنيا - وقت ان بعثها هي الي دماغة الذي ينادي الحين والاخر -ياليتني كنت ترابا - وعيونه تتقد شرارا كقطط المطاعم في ليلها الشبقي علي شوارع الحياري وهما وفقط رفيقان ،، المشهد يتكرر في كل ساعة زمن بقاسم مشترك واحد هي فقط - الامن والسكينة - لمن يعرفها فهي بحر الحياة الذي علمتني الحب والحرمان في وقت واحد ... وبعد ذاك عزمت ان ابنى لى حياة هنا فى مكان لن تدخله الشمس ابدا لكن سرعان ما أجد نفسي مغالطا سنة الكون ... وهناك رجال يلقون سِهاما في كل مكان فتموت حيتان بحر الحياة بعلم او بجهل وتموت الابتسامة في وجهي واوصف -بمالك الحزين- الذي يتسكع علي الشوارع ...انتظرت وانتظرت لعل احد يجدنى ولكن طال ذلك كثيرا حتى انطفات النيران وانطفا معها ضوء الامل فى داخلى هنا علمنى بحر الحياة الا انتظر العون ابدا فعزمت ان ابنى لى حياة هنا فى مكان لن تدخله الشمس ابدا لكن سرعان ما قرصنى الجوع ءادخل البحر من جديد واصارع امواجها ثانيه لا ستاخذنى الامواج غدرا وهذه المرة للابد هنا علمنى بحر الحياة الا امر بنفس الخطا مرتين فكرت فى الاشجار الخضراء لعلها تحمل ثمارا لى
لكني وبعد بحر الحياة اجده شجرة الزقوم فلكني دائما اثيم

الثلاثاء، 9 أبريل 2013

عندما يترجل الفرح


ومقالي أكتبه بل (انقشه بلفة من حناء خالاتي ) و(ادبل الحناة ) لتكون سوادها فرحاً وحداد بين السعادة والفرح الغامر بين الضحك و(أبشر ) وبين عبارات ساتيها فهو ملح وعطر وماء الناس.. فحقاً كان ليلاً بلا شروق وصباحاً بلا غروب .... وحين التقيته زهو الشباب وهوى الأفئدة ، رأيت رجلاً حديقة وبستاناً ونهراً، ثم هو مثل النخلة وإن بدت عالية القامة ، فهو في تواضع (حلتنا). وأتحدث عنه اليوم - عفواً - أقصد أن أترك بعضه يتحدث عنه ، ولهذا سأقطف من عناقيد حياته القصيرة الطويلة بعض حبات عنب وكأني الفتى (عداس) بالطائف يستضيف المعصوم بحبات عنب وهو يومها حزين كسير، لأني لا أستطيع إلا أن أقدم قطفة من كل نفسه البسيطة.
......................................................
حداد برائحة الحنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
صديق احمد يعقوب ابراهيم حجر 2011م.
........................................................
أطلب منكم أن( تفهموني) بالدارجي والدارجي (المُقنن)، الذي أؤكد أنه ليس من مفسدات الكلام أعترف أنّي تعمّدت أن أكتب مقالتي السابقة، وأعلم أنها مضجرة، وليست فيها مؤانسة ولا دهن عود كريم.. كانت - وقصدت أن تكون - مثل جدول الضرب.. وبؤس (جدول الطرح)، وظلم (جدول القِسْمّة)، إن كان لها في مقرر مرحلة الأساس (جدول)، لأن الأعزاء دوماأ سيرحلون وفجأه ... سيما أني أرى (أهل بيتي، (صفوا الآبري) وقتها ، (ركبو البليلة)، (رصوا العدة)، و(ساطُوا اللُقمّة)، وانتظروا (يفتح التلفزيون)، ويرفع الآذان، ويبدأ (شراب الموية)..,وأطفال بيتنا بالديوان يصيحون شربوا - شربوا ) وكأن هو الثاني الغائب من أهل بيته يضرب في فجاج الارض يبقي الرزق و(السكر لموية رمضان ) ما قالت أمه كمصطفي ما (قالتوا جيب) وشال هم الاسره علي صغر سنه وريعان شبابه (خمّ الرماد) هماً (بكساوي ) عيد رمضان 1431 هـ ما كان بخاطره أن يكمل دينه في رمضان هذا العام بيد أنه يصوم الشهر ايماناً وأحتسابا أقدار الله فقرروا هو و أخ لي من أمي الزواج وفجأة ارتفع الايقاع الروتيني في رمضان ذلك العام (تَلقيم القهوة)، (فَتْح الفَطِيرْ)، (رَميّ اللقيمات)، (قلي البن)، (دَقْ البُن)، (حَشْ البصل)، (فَلْفَلّة الرُز)، (فَرْم اللحمة)، (قَدْحْ الثُوم)، (مُلايَقَة المُلاح)، (يُفوّر اللبن)، (يِقنّن اللبن)، (يقوّرُوا المحشي)، (يَعُوسوا الآبري)، (يزرِّعوا الزرّيعة)، (يُكُوْجنُوا العجين)، (يركبّوا البليلة)، (يسوُّوا الطعمية)، (يرمُوا الطعمية)، (يفركوا الخضرة)، (يشدّوا الملاح)، (يكتلو النار)، (ينجضوا اللحمة)، (يحمِّروا اللحمة)، (يصفّوا الشربات)، (يرصُّوا الكبابي)، (يتمِّرُوا الفناجين)، (يمستِكُوا القهوة)، (يفندكُوا العيش)، (يقشِّرُوا البطاطس)، (يعجنُوا الدقيق)، (يبِلِّو الآبري)، (يطعّمُوا المرارة)، (يشرُوا الهدوم)، (يورِقُوا الخُضار)، (يقمِعِّوا البامية)، (يفطِرُوا العجين)، (يمرِرُوا العجين) الكل ينافس (يجيبو الشنطة ) دق الريحة)، (يُكفُوا الدِلْكة)، (لمس القُصّة)، (قُولة خير)، (فتح الخشُم)، (قَطْعْ الرَحَط)، (حق البنات)، (الجِرْتِق)، (سدّ المال)، (خَت الحِنّة)، (الصبحية)، (الدُخلّة)، (الرحولة)، (ناس العريس) و في زروة الحدث يتلجلج شريط العرس الذي أحضر لتصوير المناسبة وأحدهم الي المستشفي والحناء بقدميه كمياه الامطار ( علي السقية الاولي ) عبقاً وعطرا النعاس الذي تسرب نحو جدران الجسد قاصداً سلبه كامل وعيه، مابين تعب ليالي العرس الأولي وسهراته وسط أحتفالات الخالات بابنهم الوحيد وبين شوق أمه لرؤياه ببمنزل أختها زوجأ وأباً لكلاهما فالكل هو بطبعه أباً له فهو (ركازت الفقر وياهو البتب يوم فرحتك ) أماه لان الافراح مصدرها هو ... ففي نهار ثاني شوال 1431هــ وثاني (الدخلة) أتي ذك الاسعاف بل نفسه الذي اتي مسبقاً وفي نفس المكان بجبروته وملكوته فمنذها حرمت ان امر بجنبه أو أسمع صوته فعيوني زاقت من لونه الاحمر فالصوت أعلي والصمت مهيب وكانت الساعة (المغربية ) فتعب سهرة العرس مازال بالاجساد النحيلة .........وإيقاع خالاتي كيف بل كيف ينقلب لهذه الدرجة البِكَا)، (شيل الفاتحة)، (عَصَرْ الفراش)، (شِيل الحِدْ)، (فَكْ الحِدْ)، (كَسَرْ التُربة)، (في الحَبِسْ)، (تمّت الحَبِسْ)، (خت الفُراش).. وعمل الصيوان)(حفر القبر) ماهذا ........ نعم تصدق اننا (حنناه) وبغباءنا المستميت نظن أن فعلنا خيراً وبنظرته هو (التقي فينا كمصعب المدينة ) كم انكم اغبياء بحق فقد جهزتم لي (البوش ) وأني الي (بوش أخر أنظر) كانت ضحكاته يوم العيد أذا كان فينا رشيد يقراءها .... انه مسافر الي بعيد الي الي اقرب من منزله الذي تعبنا في إعداده ... جلست قربه والحناء وتعب رمضان بوجهه وانا أقبطه علي ماهو عليه (كيف أخبارك .. الف مبروك ) رد علي بابتسامة ونظرة علي رغم جسومنا ملتصقة ببعض في (سرير جرتق الحنا ) فاني هناك قرأتها لكني .. كعادتي مجنون .... فرحــــــل بدون إذن ولا سابق انزا ر......
مخرج .....
يا منايا حوّّمي حول الحمى واستعرضينا وأصْْطَفي
كلّ سمح النفس، بسّّامِ العشياتِ الوفي
الحليمََ، العفِّّ ، كالأنسامِ روحاً وسجايا
أريحيِِّّ الوجه والكفِّّ افتراراً وعطايا
فإذا لاقاكِ بالبابِ بشوشاً وحفي
بضميرٍٍ ككتابِّّ اللهِ طاهرْْ
أنشُُبي الاظفارََ في اكتافِه واختطفي
وأمانُ الله مِنّّا يا منايا..
كلّما اشتقتِ لميمونِ المُُحيّّا ذي البشائْْر ..شرّّفي
تجدينا مثلاً في الناس سائرْْ
نقهر الموتََ حياةً ومصائرْْ

الأحد، 7 أبريل 2013

المختصر المفيد


ساعات الليل تسير ببطء مميت والهم يتملكنا تملقا وخفية كلصوص طرواده فقط تقف الحروف ليس ضعفا في مخذوننا اللغوي ولكن حفاظا علي لون الحروف ان كتبنا بها ان تمتلي قيحا من ما امتلأت به هدومنا بسبب هذه الثوان التي تشعرنا في كل لحظه بالعجز والضعف واستهلاك ما اعطيت من حب تجاه الاخرين ليكون خبر الجمله اعلاه كلها نكره الليل بين (كراتين) الاسفلت وقمر (الكهارب) المنبعث بدولارات ام رخم الله المكسيكيه ليسلبنا سمره جلودنا وتوؤد في كل حين جلودنا ونبعث من جديد في جوقه موسيقي الجوالات التي تنطلق صباحا باكرا لتعلن ميلاد ووفاه لحاظ جديده وتباعد جسوم من بحر الحياه الذي احاط به من كل جانب ابنا جلدنا وعمومنا ليبعث الموت الذئام وتبقي هذه (الكراتين) متنفس لارواح اهلنا هناك لتنطلق الابتسامه ولو الي حين قرة حينما يطرق الطارق بيت حبوباتنا ليكون (عقال) الريال حاضرا هناك ليشارك جلسات القهوة ويتغير ايقاع الحديث من -طشكن وين-والليله بثينه ولدت- وناس علوية عندهن حنه لي بيت خالتن صرية ... وماشابه من حديث ليستقر سعر الصرف علي (كانون) جدتي
..........................................
المختصر المفيد صديق احمد يعقوب ابراهيم حجر نجران ابريل 2013
.............................................
 ليكون الاستلاب من جديد بانتزاع لجلود اهلي علي جريان الدم وزرات القهوة علي المسام ونتخذ ماتبقي من سكر وقهوة فناجين امهاتنا حبرا لنكتب به المختصر المفيد ((نكره الليل في هذه الكراتين المجوفه))
لتاتي صور الرفاق من هناك رغم الاستلاب لتعلن ميعاد فجر الحياة التي توقف نبضها من جديد ، علي تداخل مسميات الفجر هنالك (الجديد ، الصادق ، الكاذب ، الاسلامي )، فانه فجر جديد يبعث في ارواحنا الامل الفسيح وفجر صادق يداري فجر -الشيعة- الكاذب التي هي اكذب خلق الله ، لتلتقي اوجاعنا واهاتنا وحسراتنا علي فجرنا الاسلامي الذي بذغ منذ ليال طويلة . فالفجر هنا له انين كمريض بعضال في مستشفي لا يوجد بها الا الاسرة البيضاء ولا طبيب ولا انيس ، غير ان اوقات الصلاة خمسة في اليوم والليلة فغيرها لكان النهار كالليل الطويل الذي كرهنا فيه هذه (الكراتين ) المجوفة ، وبها نستريح وتستجم نفوسنا لتنطلق اهاتها بانطلاق صافرة الجوال صباحا باكرا .. ظل الضحي يتناقص كل ساعة ليشكل بموسيقي اختفائه دخول شبح الليل منتصف النهار ، والعصر ظله هنا علي البيوت اري ولوهلة اولي بيت العناكب التي هي اوهن البيوت او هكذا رايتها ، لينطلق الليل الذي اكره في هذي الكراتين المجوفة ليتردد صوت -عامري- من علي الجدران -أحدٌ احد- أحدُ أحد - ليسدل الستار علي مسرح الالم ، وتصفيق الحاضرين علي استحياء والدموع والوان المسرح الخافته مع نسمة الخريف او قل سموم الشتاء ..
ليتكرر المشهد الف مرة في كل لحظة تمر واخري حتما ستاتي وتمر واخري ستاتي وتمر
وكثيرون الواهمون واكثر منهم الحالمون وماكثر المؤمنون ، فأستبدي ياجراح واستعصي علي النسيان ياشجون فات عهد النواح.. لتمتلي ارواحا كل ساعة من النقيضين في كل صباح الايمان والالم ... الحسرة والامل .. الحرمان والسلوي والنقيض ونقيضه في كل شي ونتظر الساعات المبطئة لتمر لينتصر احدي النقيضين وان كان علي حتوفنا....