اشخاص قد تلتقي بهم في محطات الدنيا المتسارعة ،، تختزنهم في مخيلتك وتاخذهم معك محطات ومحطات ،، واخرين لم تلتقيهم لكنك تجد نفسك مرتبط بهم ارتباط وثيق وترفعهم في اعلي عليين في قلبك ،، وفي اعلي فراديس عقلك مع المقربيين الي روحك والصدييقيين مع نفسك وحسن اؤلئك رفقا في مشواري الذي تبعثرت محطاته . الحدث كان فجرا ... توقف القلب عن النبض مع ذهاب الروح الي باريئها املا في صباح تفتح فيه فمك بترديد (الحمد لله الذي رد الي روحي ) الصباح بداء مقلوبا الشمس لم تشرق ونحن في منتصف النهار ، العرق في كل جنبات الجسد المنهك بالسهر والنحيب المر والنحيب بصمت طبق علي المكان .....................................................
عتاب بطعم مختلف
الصديق احمد يعقوب ابراهيم حجر نجران مارس 2013م
....................................................
كان ذلك الصوت الانثويي البراق يتغلل في الياف الهاتف السيار يمر باليافه الضوئية يرتفع للسماء يرتطم بحديد معلق بين السماء والارض لا تقوي اسلاكه علي مصدر الطاقة القريب جدا من الشمس وقوته لاتقوي علي التحمل يرد الصوت لاقمار مجاوره ترفضه بمنطق ، تتناقله الرياح يمني ويسري فنعومته والصبح اذا تنفس سيان ، اختلط حابل الصوت بنابل نسيمات الصباح ودعوات الصادقيين التي تنبعث من اهل الليل بالارض لتلاقي ملائكة السماء بحيث لا تجد وطئة قدم في الافق التي اكتلات بالساجدين من جبريل وميكال واسرافيل واخريين ،، ما ذال الصوت اشارة ضويئة تتنقل بالافق بين قمر صناعي وجرم سماوي بحاجة الي (معالجة ) من البشر الغافليين والمنهكيين في لغة الارقام .. سوي دورية الليل من الاحهزة السلكية لمعالجة هذا البديع الذي سري بليل ...
عجزت اجهزتهم لترجمة هذه النبرة ولم يكن منهم سوي توجييها الي الارض لعلها تجد فيه متاع ومستقر ،،، والقرار في قرارة نفس هذه الذي اخذ الله روحة ليردها في الصباح او لم يردها ،،، يرقد هاتفه السيار يمينا له في هنا وقلبهما يضرب ودقائق الهاتف السيار في انقضاء وترقب ،، الساعة تملاء عين الهاتف السيار وكأنها تقول ( امل الانتظار ) تقلب الكائن البشري يمينا ويسار الاضطراب بداء علي وجه الهاتف وصوته في ارتفاع كأضطراب البراق وقت ان وضع سيد الخلق رجله لم يجد من يقول اسكن يا هاتف ،، وما بك الان لم يحدث لك منذ ان صنعت لكنه ذاد الاضطراب عنادا ،فذاد الكائن البشري مذيدا من الخلد في النوم ، وضعت الاشارة الضوئية في الجوال حيزا من الكتابة تترجم بالعربية (مكالمة لم يرد عليها 1) ، الاقمار الاصناعية لم تمل وكذلك نسيمات الصباح ، دعوات الصالحين والاجرام السماوية ارتفعت من جديد تحمل همسا وشوقا مع ارتفاع في درجات الحرارة علي جنباتها والمحتوي ،، تعد كل هذا الافق اتت الي غرفته المغللقة الابواب لكنها لم تكن كذليخة مصر (غلقت الابواب ) بل توارت بفتحات الباب لتستقر في هذه القطعة من اللداين والالياف وهذه المرة وبنفس درجة حرارة جوانبها كان الصخب من سماعتة الهاتف السيار التي اسستقبلها هذا الجسم (المتهالك ) بفعل الشوق والانين بداية الليل او قل في ثلثه الاول حيث دموع المشتاقيين والمبعديين ،، وضع يده علي القطعة التي سكن اضرابها لتذداد علي حرارتها حرارة في صمت الليل المطبق علي جنبات الغرفة المغلقة الابواب ، الاقمار الصناعية احس بانها القت السمع علي بعدها الحائط التي لها اذان صماء فتحتها حتي دجاجة (الهندي ) الرابضة علي قفص (الباكستاني ) المزركش الكل استرق السمع وكالعادة كانت الشياطيين في نومها العميق .. قلب بصره يمنة ويسري ينظر الي هولاء المتلصصين الذين يفوح القدر والخيان وافشاء السر منهم كما الغربال والماء ،، وضع يده علي الهاتف واخري علي اذنه اليسري لكي لا تشاركه من حسده لها وسطوته وسلطته عليها لا تشاركه ... الحدث .. والحدث كان حدثا مفزعا يستحق العتاب .....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق